
في رسالة تحدٍّ واضحة وموقف عسكري حاسم، توعد رئيس أركان قوات درع الوطن اللواء الركن عبدالرحمن صالح اللحجي مليشيا الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن محاولاتها المستمرة لاستهداف معسكرات القوات لن تُثني المقاتلين عن أداء واجبهم الوطني، ولن تُنقص من جاهزيتهم القتالية شيئاً.
وجاء تصريح اللواء اللحجي عقب ساعات قليلة من محاولة فاشلة وصفتها قوات درع الوطن بـ”اليائسة”، استهدفت إحدى مواقعها العسكرية، في تصعيدٍ جديد تنتهجه المليشيا دون أن يُحدث ذلك أي ارتداد سلبي على استعدادات القوات أو استمرارها في تنفيذ مهامها الميدانية.
وفي كلمات حماسية حملت معاني الاستبسال والثبات، قال اللواء اللحجي: “والله يا حوثي، لو تضرب بآلاف المسيرات، سنأتيك، سنأتيك بإذن رب الأرض والسموات، طال الزمن أو قصر”، مضيفاً: “وما دامت دماؤنا في عروقنا، فلن تخيفنا صواريخك ولا مسيراتك”.
وأكد رئيس الأركان أن قوات درع الوطن “لا تجيد لغة الصواريخ والمسيرات، ولا تتقن فنون الغدر والاغتيالات”، بل “تجيد المعارك في الميادين، على أرض النزالات الحقيقية”، في إشارةٍ واضحة إلى الفارق الجوهري بين منهج القوات النظامية وأساليب المليشيا.
وشددت قوات درع الوطن في بيانٍ لاحق على أن مثل هذه المحاولات الاستهدافية “لن تنال من عزيمة منتسبيها أو جاهزيتهم القتالية”، مؤكدةً مواصلتها لأداء واجبها في مواجهة المليشيا والدفاع عن الوطن “حتى تحقيق كامل الأهداف العسكرية المرسومة”.
ويُعدّ التصريح الأخير للواء اللحجي رسالةً مزدوجة؛ الأولى توجهت إلى صفوف المقاتلين لترسيخ روح اليقين والثقة بالنصر، والثانية وجّهها مباشرةً إلى خصوم القوات، مفادها أن الإرادة الوطنية لا تُقهر بالعتاد، وأن الروح المعنوية العالية تظلّ السلاح الأقوى في المعارك الحاسمة.