
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، في العاصمة القطرية الدوحة، توسيع التعاون مع مؤسسة «التعليم فوق الجميع» في مجالي التعليم والتمكين الاقتصادي، بما يفتح فرصاً جديدة أمام الأطفال والشباب اليمنيين للتعليم والتأهيل والعمل.
جاء ذلك خلال لقاء الزوبة بالرئيس التنفيذي للمؤسسة محمد الكبيسي، والرئيس التنفيذي لقطاع التمكين الاقتصادي مانع الأنصاري، حيث ناقش الجانبان مجالات التعاون الممكنة والاستفادة من برامج المؤسسة وخبراتها لدعم قطاع التعليم وتمكين الشباب اقتصادياً.
وتناول اللقاء سبل توسيع فرص التعليم والتأهيل أمام الأطفال والشباب في اليمن، إلى جانب برامج يمكن أن تسهم في تعزيز فرص العمل وريادة الأعمال، ومساعدة الشباب على اكتساب المهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والمشاركة في جهود التعافي والتنمية.
وتأتي هذه المباحثات في ظل التحديات التي فرضتها سنوات الحرب على قطاع التعليم وفرص التأهيل والعمل، وما ترتب عليها من تراجع في الخدمات التعليمية واتساع الاحتياجات المرتبطة ببناء قدرات الأجيال الشابة.
وأكدت الزوبة أن الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعافي اليمن وبناء قدراته البشرية، مشيدة بالدور الذي تضطلع به دولة قطر ومؤسساتها في دعم مجالات التعليم والتنمية.
وأعربت وزيرة الخارجية عن تطلع الحكومة اليمنية إلى توسيع الشراكة مع مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، والبناء على برامجها وخبراتها بما يتوافق مع أولويات اليمن في التعليم والتمكين الاقتصادي، ويوفر للشباب فرصاً أوسع للتعلم والعمل وريادة الأعمال والمساهمة في عملية التنمية.