
كشفت تقارير إخبارية أمريكية عن جهود وساطة تقودها جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان مع مليشيا الحوثي، بهدف خفض التوتر والدفع بالمسار السياسي في اليمن.
وتصاعدت المواجهات بين السعودية والحوثيين، إثر هجمات بالصاروخية والمسيرات استهدفت مناطق داخل المملكة من بينها مكة المكرمة، ردت عليها المملكة بتكثيف غاراتها الجوية، في ظل استمرار سيطرة المليشيا على أجزاء من الشريط الساحلي وجزر حاكمة في باب المندب.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن القاهرة ومسقط تقودان محادثات الوساطة الراهنة مع الحوثيين لإتاحة الفرصة أمام الخيارات الدبلوماسية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفته وكالة “رويترز” حول احتضان السفارة الأمريكية في مسقط محادثات مباشرة وغير معلنة بين مسؤولين أمريكيين ووفد حوثي برئاسة محمد عبدالسلام.
وتركزت المباحثات على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين في مايو 2025 وضمان أمن الملاحة في مضيق باب المندب، إذ أبدى ممثلو المليشيا تمسكهم بالهدنة مع واشنطن، موضحين أن عملياتهم العسكرية تقتصر على الهجمات ضد الأهداف السعودية، مع التزامهم بسلامة المرور الملاحي لبقية السفن الدولية عبر المضيق.