
عبر وكيل الاعلام في السلطة المحلية بالعاصمة عدن الأستاذ محمد سعيد سالم ، عن بالغ سعادته، بالاحتشاد الكبير، الذي شهدته قاعة إدارة الثقافة بعدن، يوم تأبين فارس المسرح والثقافة والصحافة والنقد الأدبي (الراحل الكبير) سعيد علي عولقي.
وقال الوكيل سالم، الذي رأس اللجنة التحضيرية لبرنامج التأبين، في إطار توجيه ورعاية معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبد الرحمن شيخ، لقد انتصر سعيد عولقي حياً وميتاً، موضحاً ما كان يجسده سعيد عولقي في مسيرته الفكرية والثقافية والنقدية، والإبداعية، والوطنية المخلصة، دفاعاً عن الكرامة الوطنية وفي مكافحة الظلم والفساد، الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة، تؤازره في نضاله، ومواقفه الإبداعية، والوطنية.
وأشار الوكيل سالم، إلى أن انتصار سعيد عولقي (ميتاً) برز في الحشد الكبير، الذي جاء منذ الصباح الباكر، يحمل مشاعر الوفاء والمروءة للرجل ولمبادئه ولأسرته الكريمة، حتى أن كثيراً من الناس والشخصيات، الذين لم تستوعبهم القاعة، بقوا خارجها، أو ذهبوا يملؤهم الأسى والأسف.
وأبرز الوكيل سالم، دور اللجنة التحضيرية، التي شكلها عملاً بتوجيهات المحافظ شيخ، وما قدمته من نجاحات على مدى شهر كامل، على قاعدة الوفاء للمسيرة الوطنية والإبداعية لسعيد عولقي.
ونوه وكيل قطاع الإعلام بالعاصمة عدن، إلى المشاركة (المحترمة) للجان المجتمعية بعدن، بقيادة العميد علي النمري، والأمين العام عبد الرحمن الشعوي، وإلى الحشد النوعي الواسع لنجوم المسرح والفن والإعلام، والثقافة، والشخصيات والسلطة المحلية، والمجتمع .. وقال ( كنت كأني لأرى سعيد عولقي يبتسم !!)..
وختم الوكيل سالم بقوله: (طيب الله ثرى سعيد عولقي)، ولكنه بيننا، فقد ذهب الجسد، وستبقى روحه وأثر أعماله ، يستلهمها الشرفاء والمخلصون، والصادقون، والجيل الجديد من الباحثين عن (وطن)، ليسوا (غرباء) فيه أو (مهمشين)، أو (مقصيين) أو (مجردين) من حقوقهم الوطنية، في الشراكة والاختيار وبناء المستقبل.