
وأوضح السفير اليمني لدى المنظمة، د. محمد جميح، في حديثه لـ”المشاهد” أن الموافقة على المشروع جاءت ضمن جهود حماية التراث الثقافي في مناطق النزاع المسلح.
وأشار إلى أن المشروع، أعدّه مختصون في مكتب الهيئة العامة للآثار والمتاحف في تعز، بالتنسيق مع سكرتارية اتفاقية عام 1999 بشأن حماية التراث الثقافي تحت الحماية المعززة، وقدمته البعثة الدائمة لليمن بـ”اليونيسكو”.
وكشف جميح أن البعثة سلّمت، قبل يومين، ملف«فنون ومهارات خط المسند» إلى سكرتارية اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، تمهيدًا لإدراجه ضمن القائمة، إلى جانب ملف البُن اليمني المتوقع إدراجه العام المقبل، مشيدًا بجهود مؤسسة “معدي كرب” الثقافية بهذا الصدد.
وتابع جميح:”الملف سيخضع لتقييم لجنة الخبراء قبل عرضه لاعتماده رسميًا؛ لينضم إلى الغناء الصنعاني والدان الحضرمي المدرجين سابقًا”.
وأشار جميح إلى أن اليمن من أبرز البلدان العربية الغنية بتراثها الثقافي، ماديًا وغير مادي؛ ما يستدعي دعمه وإبرازه عالميًا.
يذكر أن منظمة اليونسكو أدرجت سبعة مواقع تراثية ضمن قائمة الحماية المعززة باليمن، بينها جامع المظفّر، وذلك في مطلع ديسمبر 2025.
يشار إلى أن جامع المظفر، بناه الملك يوسف بن عمر المظفر، أبرز حكام الدولة الرسولية التي حكمت اليمن من 1229 – 1454 ميلادية.