روكب اليوم
وفي عملية أمنية لافتة، أوقفت الشرطة شخصا يُدعى لوكاس دي أوليفيرا إدواردو، بعدما انتحل شخصية البرتغالي لويس كاسترو مدرب غريميو البرازيلي.
وجرت العملية التي أُطلق عليها اسم “عملية المزيّف 9” -وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية- بالتعاون بين شرطة ولايتي ريو غراندي دو سول وريو دي جانيرو.
وتواصل المتهم مع عدد من اللاعبين عبر تطبيق واتساب، واضعا صورة شخصية لويس كاسترو على حسابه، ومستعينا برقم هاتف محمول يحمل رمز الاتصال الخاص بريو دي جانيرو، لتعزيز انطباعه بأنه المدرب البرتغالي.
مشروع اجتماعي مزعوم
ومنذ أبريل/نيسان الماضي، بدأ المحتال التواصل مع عدد من اللاعبين والإداريين، مقدما نفسه على أنه كاسترو، طارحا مبادرات مرتبطة بمشروع اجتماعي “مزعوم” وفق ما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
ووقع المتهم في خطأ فادح عندما بعث رسالة إلى والتر كانيمان (مدافع غريميو) لم يكتف فيها بالحديث عن المشروع، بل ذهب إلى حد إعطائه تعليمات تتعلق بنشاط الفريق، وإبلاغه بضرورة الحضور إلى مركز تدريبات النادي في وقت أبكر من المعتاد.
وأثارت الرسالة شكوك كانيمان الذي قرر التأكد من صحة التعليمات عبر التواصل مع مدربه، ليكتشف أن الشخص الذي تحدث إليه لم يكن لويس كاسترو، وأن الرسالة صادرة عن محتال ينتحل شخصيته.
وقبل انكشاف الأمر، كان الكولومبي خوسيه إينامورادو (لاعب غريميو) قد وقع ضحية للمحتال، بعدما أجرى معه عدة محادثات، طلب خلالها منه الحفاظ على سرية التواصل وعدم إخبار زملائه بأنه يتحدث مباشرة مع المدرب.
وبعد ذلك، أخبر “كاسترو المزيف” إينامورادو بأنه يتعاون مع منظمة اجتماعية في ريو دي جانيرو تُعنى بمساعدة المحتاجين من خلال توزيع المواد الغذائية، قبل أن يطلب منه التبرع لشراء 300 سلة غذائية أساسية، تبلغ تكلفة الواحدة منها 75 ريالا برازيليا.
واستجاب اللاعب لطلبه بالفعل، إذ حوّل في 7 مايو/أيار الماضي مبلغا يقارب 23 ألف ريال برازيلي إلى الحساب الذي قدمه المحتال.
وكشفت تحقيقات الشرطة البرازيلية أن المتهم حاول توسيع دائرة ضحاياه خارج نادي غريميو، إذ طلب أموالا للغرض نفسه من أندريس داليساندرو اللاعب السابق لإنترناسيونال بورتو أليغري، لكن الأخير ساوره الشك في الأمر ولم يقع في الفخ.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها للتأكد من وجود ضحايا أو محاولات احتيال أخرى مرتبطة بالمتهم، ومن بينها محاولة مزعومة للحصول على أموال من دوريفال جونيور خلال فترة توليه تدريب المنتخب البرازيلي.