روكب اليوم
2026-03-12 19:50:00

وفندت الهيئة في اجتماعها ما ورد من مغالطات في تصريحات المحافظ الخنبشي، معتبرة إياها قفزاً على الواقع ومحاولة بائسة لإعادة تدوير أدوات الهيمنة التي لفظها شعب الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
وأكدت الهيئة أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن حضرموت لن تكون إلا قاطرة المشروع الوطني الجنوبي، محذرة من أن التماهي مع أجندات قوى رشاد العليمي هو رهان خاسر وتصادم مباشر مع الإرادة الشعبية التي لا تُقهر.
وأدانت الهيئة بأشد العبارات الممارسات القمعية التي تنتهجها قوى رشاد وأعوانها بالعاصمة عدن، والمتمثلة في المحاولات اليائسة لإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبرت أن المساس بمقرات المجلس هو مساس بالسيادة الشعبية، واصفة هذه التصرفات بالرعونة السياسية التي ستؤدي إلى تفجير هبات شعبية جنوبية عارمة لا يمكن التنبؤ بمدى شرارتها.
وفي هذا الصدد، شددت الهيئة على ضرورة الإقرار الكامل بحق شعب الجنوب العربي في حماية مكتسباته وإدارة شؤونه وتوفير الحماية اللازمة له ، وجددت الهيئة وقوفها المطلق خلف القيادة الجنوبية المتمثلة في السيد الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، باعتبارها الضمانة الوحيدة والصلبة لمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى التي تغذيها أطراف متنفذة في منظومة الرئاسة
وأكدت الهيئة التنفيذية بمحافظة حضرموت، وهي تراقب عن كثب هذه التحركات المشبوهة أن المسيرات الشعبية الجنوبية الكبرى والزخم الشعبي المليوني سيكونان الرد العملي والميداني المزلزل على كل من تسول له نفسه العبث ببوصلة القضية الجنوبية أو تجاوز إرادة الشعب.
واستعرضت الهيئة تقرير منظمة الدول الأقل نمواً، الذي وضع النقاط على الحروف بإدانة استهداف القوات الجنوبية، مؤكداً أن أي محاولة لزحزحة هذه القوات هي ضوء أخضر لعودة الإرهاب في حضرموت وتهديد للملاحة الدولية، مما يثبت أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي هو الشريك الوحيد والضامن للاستقرار.
واختتمت الهيئة اجتماعها بمطالبة المنظمات الدولية ومجلس الأمن بالتصدي الحازم لانتهاكات حكومة رشاد وتجاوزاتها الممنهجة ضد تطلعات الجنوبيين في استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.