روكب اليوم
2026-07-25 19:24:00

وأضاف أن رئيس الأركان اتخذ قرارا بتقليص حجم القوات في لبنان وقطاع غزة، ونقل قوة إضافية إلى الضفة الغربية حتى قبل وقوع الهجوم، وسيتم الآن نقل كتائب إضافية.
وأوضح أن “البؤر الاستيطانية تمثل تحديا للقدرة على فرض السيطرة في المنطقة وإرساء القانون والنظام”.
وقال ضابط كبير في القيادة الوسطى، السبت، إن أجهزة الاستخبارات وقادة الميدان يشيرون، منذ فترة طويلة، خلال تقييمات الموقف، إلى وجود “وضع متوتر للغاية”.
وتعتبر إسرائيل أنها فككت ما تصفه ببنى تحتية إرهابية، لكن “لا يزال خطر المنفذ الفردي والخلايا المحلية التي قد تستغل الفرص لاستهداف مدنيين أو جنود إسرائيليين قائما”، وفق المصدر.
وأنهت فرقة الضفة الغربية، بقيادة كوبي هيلر، عملية ركزت على جنين ونابلس، ومع ذلك، شدد الضابط الكبير على أنه “منذ عملية “زئير الأسد”، نشهد ارتفاعا، لأسباب مختلفة، في حجم العمليات التي تتطور في الضفة الغربية، سواء من خلال خلايا شبه عسكرية أو منفذين أفراد”.
وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا “بعوامل أخرى تعاظمت بتوجيه إيراني من غزة وتركيا، بما في ذلك تهريب وسائل قتالية وأموال مخصصة للإرهاب، بعضها رقمية”.
وأشار إلى أنه “إلى جانب الجهد الكبير الذي يبذله الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك لإحباط البنى التحتية للإرهاب، هناك أيضًا نشاط متواصل لمنع تحويل أموال إلى ما تصفه إسرائيل بالإرهاب في الضفة الغربية، وتأمين خط التماس لإحباط ومنع تسلل مسلحين إلى عمق الأراضي الإسرائيلية”.
وبحسب الضابط الكبير، فقد قرر رئيس الأركان تقليص حجم القوات في لبنان وقطاع غزة، ونقل لواء إضافيًا إلى الضفة الغربية، مضيفًا أنه بصدد إرسال كتائب مقاتلة إضافية.
وقال الضابط الكبير: “البؤر الاستيطانية العنيفة هي أحد العوامل التي تتحدى القدرة على فرض السيطرة في المنطقة وإرساء القانون والنظام”، مشددًا على منطقتي السامرة وبنيامين، وأضاف: “نحن مقبلون على أيام وأسابيع متوترة”.
ويعمل الجيش الإسرائيلي حاليًا على اعتقال جميع من كانوا ضالعين في الهجوم الذي وقع في قرية تل.