روكب اليوم
|آخر تحديث: 23:13 (توقيت مكة)
وعقب انتهاء الموقعة الودية، عادت بعثة “النسور” إلى الأراضي التونسية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، قبل أن تشد الرحال، اليوم الأحد صوب المكسيك، في رحلة شاقة تتجاوز مدتها الإجمالية 15 ساعة، وصولاً إلى مدينة مونتيري؛ حيث يقع مقر إقامة النجم حنبعل المجبري وزملائه خلال مرحلة دور المجموعات في نهائيات كأس العالم.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وقبيل مغادرة البلاد، حظي وفد المنتخب التونسي باستقبال خاص من رئاسة الجمهورية، صباح الأحد بقصر قرطاج، تحت إشراف مباشر من الرئيس التونسي قيس سعيّد، الذي حرص على توجيه عبارات الدعم والتشجيع والتحفيز للاعبين، وبقية مكونات الوفد من أجهزة فنية وإدارية ومرافقين.
وجاء هذا الاستقبال الرسمي ليساهم في رفع المعنويات المهزوزة للاعبين ودعمهم نفسيا بعد الخسارة الساحقة بخماسية نظيفة أمام “الشياطين الحمر”.
وأتت مباراة بلجيكا مع ختام سلسلة من 4 مواجهات ودية خاضها “النسور” أمام منتخبات هايتي، وكندا، والنمسا، حقق خلالها رجال المدرب صبري اللموشي انتصارا وحيدا، مقابل تعادل واحد وتلقي الهزيمة في مباراتين.
وتتكون بعثة المنتخب التونسي المتوجهة إلى المعترك المونديالي من 58 شخصا، من بينهم 26 لاعبا (القائمة النهائية)، بالإضافة إلى أعضاء الأجهزة الطبية والفنية والإدارية، وممثلين عن الاتحاد التونسي لكرة القدم.
وسيكون خط سير الرحلة الجوية لـ”النسور” بادئ الأمر من تونس العاصمة إلى مدينة إسطنبول التركية، ومن ثم الإقلاع باتجاه المكسيك في رحلة جوية طويلة تستغرق 13 ساعة، تليها رحلة برية بالسيارة مدتها 60 دقيقة للوصول إلى الوجهة النهائية في مدينة مونتيري.
يُذكر أن المنتخب التونسي سيخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات السويد، وهولندا، واليابان؛ حيث من المقرر أن يستهل “النسور” مشوارهم المونديالي يوم 15 يونيو/حزيران الجاري بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب السويدي.