روكب اليوم
2026-11-01 12:42:00

وأضاف البيان: “يعرب الأمين العام عن بالغ امتنانه لجميع العاملين في بعثة (مينورسو)، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام للصحراء المغربية، ألكسندر إيفانكو، الذي أسهمت قيادته في توجيه عمل البعثة خلال فترة اتسمت بتحديات بالغة الصعوبة”.
ووفق البيان “أشاد الأمين العام بذكرى 20 من أفراد بعثة (مينورسو) الذين فقدوا حياتهم خلال السنوات الـ35 التي انتشرت فيها البعثة في الصحراء المغربية“.
ويصادف الأول من نوفمبر بدء مرحلة تصفية أعمال البعثة، التي سيتولى خلالها فريق أصغر حجما، يعمل تحت إشراف إدارة الدعم العملياتي التابعة للأمم المتحدة، الإشراف على عملية النقل المنظم للمعدات والأصول العائدة إلى الدول المساهمة بقوات في البعثة، وإعادتها إلى بلدانها، فضلا عن ضمان التصرف بالمعدات المملوكة للأمم المتحدة والتخلص منها بالطرق المناسبة، بحسب البيان.
ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى “التعاون الكامل لضمان استكمال هذه العملية بطريقة منظمة وفي أقرب وقت ممكن”.
وشدد الأمين العام على أن “مغادرة بعثة (مينورسو) لا تعني إلغاء هذه الحقوق غير القابلة للتصرف أو إسقاطها، داعيا جميع الأطراف إلى احترام حقوق شعب الصحراء المغربية وتعزيزها”.
وجدد البيان دعوة الأمين العام “جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة التوترات أو تقويض الاستقرار الإقليمي”.
وشدد البيان على “التزام الأمم المتحدة بدعم الأطراف من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، يكفل لشعب الصحراء المغربية ممارسة حقه في تقرير المصير”.
واختتم البيان بالقول إنه “على الرغم من انتهاء عمليات حفظ السلام التي كانت تضطلع بها بعثة (مينورسو)، تؤكد الأمم المتحدة استعدادها لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والسعي إلى تسوية سلمية للنزاع، من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا”.
وكان الديوان الملكي المغربي قد أعلن السبت، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يمدد، خلال اجتماعه المنعقد الجمعة 30 أكتوبر 2026، مهمة “المينورسو”، معتبرا أن هذا التطور الهام يشكل خطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن عدم تمديد مهمة البعثة يعني بوضوح أن تواجدها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة، ليطوي بذلك صفحة دامت 35 سنة، شكلت خلالها البعثة أداة لتدويل النزاع الإقليمي.
ولفت البيان إلى أن عدم التمديد يتعين أن يضع حدا لإحالة هذا الملف على مجلس الأمن وسحب هذه القضية من جدول أعماله، مؤكدا أنه لن يبقى أي مبرر لانعقاد الاجتماعات النظامية الدورية للمجلس المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي.