
نفّذت مصلحة السجون المصرية، صباح اليوم، حكم الإعدام بحقّ نورهان خليل، المُدانة بقتل والدتها داخل منزل العائلة بمدينة بورسعيد شمالي مصر، وذلك بعد مرور سنوات من المحاكمات والاستئنافات التي انتهت بتأييد الحكم النهائي من قبل محكمة النقض.
وكانت نورهان خليل قد أُدينت في قضية هزّت الرأي العام المصري، بعد ثبوت تورّطها في جريمة قتل والدتها، ليتمّ الحكم عليها بالإعدام شنقاً، في حكم وصفه مراقبون بأنه من أبرز الأحكام القضائية الصادرة في قضايا العنف الأسري خلال السنوات الأخيرة.
وفي تعليقها على الحدث، كتبت المحامية هايدي الفضالي، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، منشوراً حزيناً قالت فيه: تمّ تنفيذ حكم الإعدام اليوم، ولله الأمر من قبل ومن بعد، إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، مضيفة: رحمها الله وغفر لها، فالله وحده عنده الحقيقة والعلم الكامل بكلّ شيء، ونسأل الله أن يتغمّدها برحمته الواسعة .
وأكدت الفضالي أنّ الجثمان سيُوارى الثرى خلال الساعات المقبلة، بمشيئة الله تعالى، داعيةً المولى عزّ وجلّ أن يرحم الفقيدة ويلهم ذويها الصبر والسلوان.