روكب اليوم
2025-11-26 05:06:00

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
ضغوط أميركية لزيادة الإنفاق الدفاعي
وتواجه تايبيه أيضاً دعوات من واشنطن لرفع إنفاقها على الدفاع، في نهج مشابه للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على أوروبا.
وكان لاي قد قال في أغسطس آب إنه يأمل أن يصل الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وأضاف لاي في مقاله أن «هذه الحزمة التاريخية لن تمول فقط مشتريات أسلحة جديدة من الولايات المتحدة، بل ستعزز أيضاً القدرات غير المتماثلة لتايوان بشكل واسع».
وتابع: «نسعى من خلال ذلك إلى تعزيز الردع عبر إدخال مزيد من التكلفة وعدم اليقين في عملية اتخاذ القرار لدى بكين بشأن استخدام القوة».
تعزيز الردع في مواجهة الصين
وكان لاي قد أعلن سابقاً أنه سيقترح زيادة في الإنفاق الدفاعي، لكنه لم يقدم تفاصيل إلى أن كشف عنها في هذا المقال.
ومن المقرر أن يعقد لاي مؤتمراً صحفياً بمشاركة وزير الدفاع كو وِلنغتون، صباح الأربعاء، عقب اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي، وفق ما ذكره مكتبه.
وبحسب مقترحات الحكومة لعام 2026، سيصل الإنفاق الدفاعي إلى 949.5 مليار دولار تايواني (30.25 مليار دولار)، أي ما يعادل 3.32% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها هذا الإنفاق مستوى 3% منذ 2009.
صفقات الأسلحة الأميركية ودعم تايبيه
وتلتزم الولايات المتحدة قانونياً بتزويد تايوان بوسائل الدفاع عن النفس، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
ومنذ تولّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وافقت إدارته حتى الآن على صفقة أسلحة واحدة فقط لتايوان بقيمة 330 مليون دولار لقطع غيار الطائرات والمقاتلات، التي أُعلن عنها في وقت سابق من الشهر.
وقال لاي: «نحن ممتنون للرئيس دونالد ترامب لتأكيده أهمية القيادة الأميركية حول العالم؛ لقد أصبح المجتمع الدولي أكثر أمناً بفضل سعي إدارة ترامب لتحقيق السلام عبر القوة».
وجدد لاي تأكيد التزامه بالسعي إلى إجراء محادثات مع الصين، التي كررت رفضها لمبادرته ووصفتها بأنها «تحركات انفصالية».
وأضاف: «سنواصل السعي إلى فرص للحوار عبر المضيق، مع التأكيد أن ديمقراطيتنا وحريتنا غير قابلة للتفاوض، لكننا نظل واقعيين بعيداً عن الأمنيات، على عكس ما يروّج له البعض».