تحليل فني.. أسهم بنك أوف أميركا قد تتراجع 7% : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-10-02 19:24:00

1707579

تشير التحليلات الفنية إلى أن أسهم بنك أوف أميركا تواصل التراجع منذ منتصف أغسطس، وقد تنخفض بنحو 7% إضافية عن مستوياتها الحالية.

وبدأت الأسهم في التراجع بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال تعاملات اليوم عند 65.22 دولار في 17 أغسطس، وفقًا لبيانات مقدمة من LSEG.
وبعد التراجع الأول، توقفت حركة الهبوط مؤقتًا مع تحرك السهم بشكل عرضي حتى أوائل سبتمبر، لكنه استأنف انخفاضه بقوة بعد أن أفادت تقارير في 14 سبتمبر بأن الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا، برايان موينيهان، يتوقع تراجع رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 10% على الأقل خلال الربع الثالث، في حين ستظل إيرادات المبيعات والتداول مستقرة.


ويبحث المحللون الفنيون في الأسواق الهابطة عن ما يُعرف بـ«الدعم»، وهو مستوى سعري يعمل كأرضية للسهم. ويمكن لسلوك السهم عند مستويات الدعم أن يحدد ما إذا كان التراجع سيستمر أو يتوقف مؤقتًا قبل التحرك التالي.

وبدا أن أسهم بنك أوف أميركا وجدت دعمًا عندما هبطت إلى أدنى مستوى لها في نحو ثلاثة أشهر ونصف عند 55.73 دولار الأسبوع الماضي. وكان هذا المستوى أعلى قليلًا من نقطة منتصف الارتفاع الذي سجله السهم بين مارس وأغسطس.
ويُعرف هذا النوع من المستويات باسم مستوى التصحيح (Retracement)، أي انعكاس نسبة معينة من حركة سعرية سابقة.

وتحظى مستويات التصحيح بمتابعة وثيقة من جانب المحللين باعتبارها مستويات محتملة للدعم. وفي هذه الحالة، تُعد المنطقة الأوسع المحيطة بهذه المستويات أيضًا ما يطلق عليه محللو الرسوم البيانية الدعم الهيكلي (Structural Support)، وهي منطقة توقف عندها سعر السهم في مناسبات سابقة.

وبعد أن حافظ السهم على التداول فوق هذه المنطقة لعدة جلسات، هبط دونها هذا الأسبوع، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من الخسائر.

وعندما يتراجع السهم، يحاول المحللون الفنيون تحديد قوة واستمرارية الحركة باستخدام أدوات فنية تقيس التذبذب والزخم.

ومن بين هذه الأدوات Bollinger Bands (نطاقات بولينجر)، وهو نظام يعتمد على المتوسط المتحرك ويقيس مستوى التذبذب. وعندما تتسع النطاقات، فهذا يشير إلى اكتساب الحركة مزيدًا من القوة، وهو ما يحدث حاليًا مع سهم بنك أوف أميركا.

وبالمثل، تُظهر أداة MACD – Moving Average Convergence Divergence أن حركة الهبوط تتمتع بزخم.

ويستخدم المحللون أيضًا مؤشر القوة النسبية RSI، الذي يوضح ما إذا كان السعر في منطقة تشبع بيعي أو شرائي، وهو ما يساعد في تقييم ما إذا كانت الحركة مرشحة للاستمرار دون توقف مؤقت.

ويتمثل أحد الاختبارات المهمة لمؤشر RSI في سلوكه عندما يسجل السعر قاعًا جديدًا. وحاليًا، يوجد مؤشر RSI في منطقة التشبع البيعي، لكنه أكد كل قاع سعري جديد من خلال تسجيله قاعًا جديدًا هو الآخر، بما في ذلك يوم الأربعاء.

وبناءً على الزخم الحالي، تبدو أسهم بنك أوف أميركا متجهة نحو مستويات دعم محتملة قرب 52.40 دولار، ثم منطقة 50.35–50.65 دولار.

وتتزامن هذه المستويات مع قمم وقيعان يومية سابقة، وهو ما يمثل دعمًا هيكليًا، بالإضافة إلى كونها تمثل مستوى تصحيح آخر من موجة الصعود التي امتدت من مارس إلى أغسطس.

لكن إذا تمكن السهم من الارتفاع فوق مستوى 58.50 دولار، فقد يتوقف مسار التراجع.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks