روكب اليوم
|آخر تحديث: 11:27 (توقيت مكة)
وأظهرت بيانات شركة “فورتيكسا” أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والوقود المكرر، بما في ذلك غاز البترول المسال، من السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين والعراق والإمارات بلغت في المتوسط 19.2 مليون برميل يوميا في سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بنحو 23.6 مليون برميل يوميا في العام الذي سبق اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
قصص مقترحة
list of 4 itemsend of list
ووفقا لبيانات “كبلر” أيضا، بلغ إجمالي صادرات النفط في سبتمبر/أيلول المنصرم 18.6 مليون برميل يوميا.
وتعافت تدفقات النفط الخام والمكثفات لتشكل ما نسبته 91% من مستوياتها المسجلة ما قبل الحرب والتي كانت تبلغ 16.3 مليون برميل يوميا، بينما ظلت صادرات الوقود المكرر، بما في ذلك غاز البترول المسال، عند 60% من مستوياتها ما قبل الحرب والتي كانت 7.3 ملايين برميل يوميا.
وقالت كلير يونغمان، المحللة في “فورتيكسا”، إن “التدفقات اليومية أكثر تقلبا بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لذا فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان من الممكن الحفاظ على المستويات المسجلة حديثا”.
وأظهرت بيانات “كبلر” أن صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والعراق وعمان والكويت وقطر وإيران ارتفعت إلى نحو 14.7 مليون برميل يوميا في سبتمبر/أيلول، مقابل 10.8 ملايين برميل يوميا في أغسطس/آب.
وقادت السعودية مسار الانتعاش، إذ ارتفعت شحناتها بنحو 4.2 ملايين برميل يوميا مقارنة بأغسطس/آب لتصل إلى 6.6 ملايين برميل يوميا.
وفي المقابل، انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر في سبتمبر/أيلول بسبب الحصار الأمريكي.
وأدت هجمات بطائرات مسيرة إلى إغلاق خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي الشهر الماضي، مما تسبب في توقف مؤقت لشحن النفط الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر.
كما تكيف منتجو النفط الآخرون في الخليج مع الهجمات على البنية التحتية للطاقة والشحن من خلال الاعتماد على ما يسمى بـ “العبور المظلم” لحماية تدفقات النفط.