روكب اليوم
|آخر تحديث: 09:40 (توقيت مكة)
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلا واسعا بعدما استعاد، خلال حديثه عن أبرز لحظات كأس العالم عام 2026، واقعة طرد المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، ملمحا إلى أنه تدخل لدى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بشأن الحادثة.
وقال ترمب: “من أكثر اللحظات التي لا تُنسى كانت عندما أُعطيت بطاقة حمراء (لبالوغون) اضطررت إلى الاتصال بجياني ومجرد تقديم توصية. كان الأمر أفضل بكثير بالطريقة التي انتهى بها لأنه لم يعد هناك أي جدل. لقد اتخذت قرارا رائعا آخر، لكنك لا تحصل أبدا على التقدير مقابل ذلك”.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وتعود الواقعة إلى مواجهة الولايات المتحدة أمام باراغواي في دور الـ32 من مونديال عام 2026، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه بالوغون بعد تدخل عنيف، ليكمل المنتخب الأمريكي المباراة بعشرة لاعبين قبل أن يخسر بنتيجة 2-1، ويغادر البطولة من الدور الأول الإقصائي وسط موجة واسعة من الجدل بشأن القرار التحكيمي.
ورغم أن بالوغون استعاد حقه لاحقا بعد إلغاء عقوبة الإيقاف والسماح له بالعودة إلى المشاركة، فإن ذلك لم يغير شيئا في مصير المنتخب الأمريكي الذي كان قد ودع المنافسات بالفعل، لتبقى واقعة طرده واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل في البطولة.
وأثارت تصريحات ترمب تفاعلا واسعا، إذ اعتبرها البعض مزحة تحمل طابعا ساخرا بشأن نفوذه وعلاقته بإنفانتينو، بينما رأى آخرون أنها تعيد فتح باب التساؤلات حول استقلالية القرارات التحكيمية، من دون وجود أي دليل يثبت حدوث تدخل فعلي في قرار الحكم أو في سير المباراة.