تصاعد الاعتداءات.. مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون ويطلقون الرصاص في قرى بالضفة |



روكب اليوم

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، قاطفي زيتون في عدة بلدات قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على مزارعين فلسطينيين وأحرقوا 3 مركبات.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في قرى أبو فلاح وترمسعيا وبرقة قرب رام الله، وأضرموا النار في الأشجارن واعتدوا على المزارعين بالضرب.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

مستوطنون يطلقون الرصاص ويحرقون أشجار الزيتون في قرى بالضفة

كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي خلال اعتدائهم على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، مما أدى لاندلاع مواجهات وسقوط مصابين.

وقالت  مصادر محلية إن المستوطنين أحرقوا 3 مركبات فلسطينية خلال الهجوم على ترمسعيا وهاجموا أطراف البلدة.

والاثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء مرتبطا بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ووفق الهيئة، تنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال، إضافة إلى سرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم.

تصاعد الاعتداءات

كما أعلنت الأمم المتحدة أن عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين العاملين في جني الزيتون بالضفة الغربية المحتلة تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة خلال العام الماضي.

جاء ذلك على لسان فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده في نيويورك، حيث استعرض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال حق إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأن عدد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي تؤثر على موسم جني الزيتون الذي بدأ رسميا اليوم، تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة العام الماضي.

وأوضح أن الهجمات التي استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي تجاوزت 200 هجوم، مقارنة بإجمالي 185 هجوما سُجلت خلال موسم عام 2025.

وأضاف حق أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين أسفرت خلال الموسم الحالي عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، فضلًا عن إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة.

وأشار إلى أن نحو 80% من هذه الحوادث وقعت خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال حق إن الشركاء الإنسانيين للأمم المتحدة يقدمون المعدات وغيرها من المستلزمات الزراعية للمزارعين المشاركين في موسم الحصاد، فضلا عن رصد القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الوصول إلى بساتين الزيتون القريبة من المستوطنات، وتلك الواقعة خلف الحاجز الممتد على طول 712 كيلومترا، وتوفير الدعم القانوني للمزارعين.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks