
روكب اليوم
Published On 24/10/2026
قال مسؤولون أمريكيون سابقون إن إدارتي الرئيس السابق جو بايدن والحالي دونالد ترمب طلبتا مرات عدة من شركة سبيس إكس تشغيل خدمة ستارلينك أو إيقافها في بلدان عدة، مضيفين أن القيود على الخدمة في أوكرانيا هذا الشهر لم تكن الأولى من نوعها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن 6 مسؤولين أمريكيين سابقين تأكيدهم أنه قبل فترة طويلة من تقييد وصول الجيش الأوكراني هذا الشهر إلى نظام الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التابع لإيلون ماسك، كانت إدارتا بايدن وترمب قد طلبتا عدة مرات من الشركة تشغيل خدمة ستارلينك أو إيقافها في بلدان مختلفة.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listوذكر 4 من هؤلاء المسؤولين السابقين أن الطلبات، خلال فترة رئاسة جو بايدن، شملت إيقاف تشغيل الخدمة لمنع الجماعات المتحالفة مع إيران في اليمن ولبنان من استخدام ستارلينك للتواصل، وتفعيل الخدمة لتوفير خدمة الإنترنت داخل إيران وفي أوكرانيا لدعم جيشها.
وبالمثل، قال مسؤول كبير سابق في إدارة ترمب وشخص مطلع على الأمر لرويترز، إن إدارة الرئيس ترمب طلبت من ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إتاحة الخدمة في إيران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية في عامي 2025 و2026، على أمل أن تعزز الوصول إلى الإنترنت والاتصالات للمحتجين المناهضين للحكومة.
القيود على أوكرانيا
وأثار إعلان أوكرانيا عن قيود على خدمات الأقمار الاصطناعية التابعة لسبيس إكس ضجة في الآونة الأخيرة وتساؤلات حول العلاقات بين الحكومة الأمريكية وماسك، الذي تمتلك شركته أنظمة حيوية للجيش الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة.
وتظهر الطلبات التي وجهتها إدارتا بايدن وترمب إلى ماسك علاقة وثيقة، تعتمد فيها الإدارات الأمريكية بدرجة غير مسبوقة على شركة من القطاع الخاص للمساعدة في تنفيذ السياسة الخارجية.
كما أن القيود المفروضة في الآونة الأخيرة على أوكرانيا، رغم كونها حليفة للولايات المتحدة، أثارت قلق المسؤولين في أوروبا، إذ يرى بعضهم أن أوروبا يجب أن تطور قدراتها الخاصة في مجال الاتصالات العسكرية عبر الأقمار الاصطناعية، لأنه لا يوجد حاليا بديل قابل للتطبيق على المدى القصير.
أزمة ستارشيلد
وأعلن ترمب، أول أمس الخميس، إنهاء أزمة عمل نظام “ستارشيلد” للاتصالات العسكرية في أوكرانيا، إثر توترات بين واشنطن وكييف عقب توقيع اتفاقية أمريكية روسية لتوريد الديزل للولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الأمريكي عودة عمل نظام “ستارشيلد” للاتصالات العسكرية في أوكرانيا الذي تشغله شركة “سبيس إكس” الأمريكية، إلا أنه امتنع عن تأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن تدخله الشخصي للطلب من ماسك إعادة تفعيل الخدمة الحيوية لقوات كييف.
وفي رده على أسئلة الصحفيين في واشنطن بشأن تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال “، قال ترمب “لا أريد التعليق على هذا الأمر، سواء اتصلت أنا أو اتصل شخص آخر، هذا لا يُحدث فرقا”.
وأضاف في إشارة إلى ماسك: “الخلاصة هي أنه أعاد الخدمة وتراجع عن إبطائها”.