روكب اليوم
2025-11-08 19:24:00

تشخيص صحة العالم المبني
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
يقول لوساراريان: «أسسنا جيكو روبوتيكس بهدف واحد واضح، وهو إنشاء روبوتات قادرة على تشخيص صحة العالم المبني».
ويضيف: «نحن نقوم بذلك بالفعل في أدنوك وأدنوك غاز، حيث تجمع روبوتاتنا البيانات من الأصول الصناعية وتحولها إلى معلومات رقمية عبر منصتنا البرمجية كانتيليفر (Cantilever)، ما يمكّننا من التنبؤ بمشكلات التشغيل قبل وقوعها وتحسين كفاءة الأداء».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
ويوضح لوساراريان أن البيانات التي تجمعها الروبوتات تشكّل الأساس لمنظومة ذكاء اصطناعي قادرة على دعم اتخاذ القرار وتحسين استهلاك وإنتاج الطاقة، يقول: “ما نعلنه في معرض أديبك يذهب إلى ما هو أبعد من الاستخدام التقليدي للذكاء الاصطناعي، فنحن نتحدث عن استخدامه لتوليد الطاقة، لا لاستهلاكها فقط”.
الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسان
لكن الابتكار في جيكو ليس موجهاً للتقنيات فحسب، بل للبشر أيضاً، يؤكد لوساراريان أن “عصر الروبوتات والذكاء الاصطناعي ليس مجرد ثورة تقنية، بل هو ثورة بشرية كذلك”.
وفي هذا السياق، أطلقت الشركة بالتعاون مع ATA وأدنوك برنامجاً لتدريب الكوادر البشرية على استخدام الروبوتات وبرنامج كانتيليفر، بالشراكة مع AIQ لتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطاقي.
ويضيف: «هذه الشراكة تجسد الرؤية التي تحدث عنها الدكتور سلطان الجابر مراراً، وهي أن الذكاء الاصطناعي سيكون محركاً أساسياً للطاقة المستدامة في المستقبل».
شراكة إماراتية – أميركية استراتيجية
في حديثه عن التعاون الدولي، يشير لوساراريان إلى عمق العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والتي تعززت من خلال الصفقة الجديدة مع أدنوك غاز.
ويقول: «ما أُعلن بالأمس بحضور الوزير دوغ بورغوم يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام، إنها صفقة طموحة من الدرجة الأولى تُظهر التزام الطرفين بتسريع التحول في قطاع الطاقة».
ويتابع: «الرئيس الأميركي عندما زار المنطقة في مايو كان واضحاً في دعمه لتكامل البنية التحتية للطاقة والذكاء الاصطناعي، هذه الشراكة تُثبت أن البلدين يعملان جنباً إلى جنب من أجل مستقبل طاقي مشترك».
القيادة في طاقة الذكاء الاصطناعي
يرى لوساراريان أن أدنوك تتخذ موقع القيادة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتوليد الطاقة وليس فقط إدارتها.. الصفقة الأخيرة هي رسالة واضحة للعالم بأن الطموح الإماراتي في الذكاء الاصطناعي حقيقي ومبني على نتائج ملموسة، لقد عملنا على هذا المشروع لمدة 18 شهراً، وما تحقق اليوم هو ثمرة جهد مشترك بين شركتينا.