روكب اليوم
منذ عام ونصف، توقّف مشروع «دفع الأمل»، وما زال مرضى سرطان الغدة الدرقية ينتظرون فرصة الوصول إلى العلاج باليود المشع والفحوصات اللازمة في مصر.
أهلنا وأحبابنا من مرضى سرطان الغدة الدرقية في اليمن لا يريدون مساعدة عابرة بل ينتظرون أن يعود المشروع الذي كان ينقلهم من قوائم الانتظار إلى رحلة العلاج.
إلى التجار ورجال الأعمال وفاعلي الخير،إلى كل من يستطيع المساهمة:
قد يكون دعمك سبباً في انطلاق دفعة علاجية جديدة، ومنح المرضى المعسرين فرصة لا يستطيعون الوصول إليها بمفردهم.
لا نريد أن يبقى الأمل متوقفاً، ولا أن يطول انتظار المرضى أكثر.
ساهموا معنا في إعادة إطلاق المشروع، أو تبني دفعة علاجية، وتواصلوا مع مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان والأعمال الخيرية بالقاهرة.
#دفعالأمل
#همبانتظارك
#مرضىالسرطان
#نحنمنكموأنتممنا
#مؤسسة_اليمن
[vid_embed]