
في حادثٍ مفاجئ أثار مخاوفَ كبيرةً بين المتابعين، تعرّض الصحفي المعروف عماد بابطاط مساء أمس السبت الموافق 24 مايو 2026م، لحادث احتراقٍ مُرعبٍ في سيارته الخاصة، وذلك أثناء عبوره منطقة بداية عقبة “عبدالله غريب” الوعرة، الواقعة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى وادي حضرموت، وذلك عقب مغادرته مباشرةً العاصمة المؤقتة عدن في رحلةٍ عائلية.
وأوضح بابطاط في تصريحٍ خاص أن الحادث وقع دون سابق إنذار أثناء سير المركبة في الطريق، مؤكداً بفضلٍ من الله أنه وأسرته تمكّنوا من الخروج سالمين من السيارة قبل استعرت النيران فيها، دون أن يُصيب أيٌّ منهم أذىً جسدي، في حين لحقت بالمركبة أضرارٌ بالغةٌ وخسائر مادية جسيمة نتيجة الحريق الذي التهم أجزاءً كبيرةً منها.
وعلى الرغم من الخسارة المادية الكبيرة، فقد أظهر بابطاط روحاً إيمانيةً عالية ورضاً تاماً بقضاء الله وقدره، حيث كتب في منشورٍ له عبر منصات التواصل الاجتماعي: “الحمدلله رب العالمين، الحمدلله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها”، معبّراً بكلماته تلك عن ثباته وتوكله على الله في مواجهة هذا الابتلاء المفاجئ.
كما لم يفته أن يوجّه شكره الحارّ لكلّ من سارع بالتواصل معه لسؤاله عن صحته وسلامة أسرته، معتذراً بكل تواضع لمن لم يتمكن من الردّ على اتصالاتهم ورسائلهم في ظل الظروف الاستثنائية التي مرّ بها، مؤكداً أن سلامة أسرته تبقى هي الأولوية القصوى، وأن ما فُقد من ممتلكات مادية قابلٌ للتعويض ولا يُساوي شيئاً أمام نعمة السلامة.