
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) عن سماح الدول الأوروبية للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأمريكية الجارية، مؤكداً استعداد الحلف كتحالف أوروبي لمعاونة واشنطن في جهود إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز. وجاءت هذه التطورات في أعقاب اتفاق وزراء خارجية الناتو على حتمية تأمين العبور الحر في المضيق، حيث شدد الأمين العام على أن “الاعتداء الإيراني المباشر” على حركة الشحن البحري يمس مصالح جميع الدول الأعضاء، مما يتطلب تضافراً دولياً عاجلاً لضمان بقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحاً أمام حركة الملاحة العالمية.
وأوضح الأمين العام أن عدة دول أوروبية داخل الحلف أعربت بالفعل عن رغبتها في المساهمة الميدانية لفتح مضيق هرمز، مشيراً إلى عزم الناتو تقديم الدعم والمساعدة اللازمة لدول المنطقة لتأمين سلامة عبور السفن. وفي سياق متصل بالجاهزية العسكرية للحلف، كشف عن إحراز تقدم ملموس في زيادة الإنفاق العام على القوات المسلحة للدول الأعضاء، ورفع كفاءة ومستوى الصناعات الدفاعية المشتركة.
واختتم الأمين العام تصريحاته بالتشديد على أن حلف الناتو سيبقى جبهة موحدة ومتماسكة في مواجهة كافة التهديدات والأعداء، محذراً من أن الرد الأطلسي على أي محاولة لتهديد أمن الحلف أو استهدافه سيكون مدمراً.