روكب اليوم
2025-02-19 20:13:00

وجاءت هذه الحملة استجابةً لمسؤوليات الهيئة في تطبيق القوانين البيئية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، حيث تم النزول إلى المتجر وإقناع مالكه بالتخلي عن السلاحف وإطلاقها في بيئتها الطبيعية، بعد تقديم التوعية اللازمة حول المخاطر البيئية والآثار القانونية المترتبة على مثل هذه الممارسات.
وأوضح المهندس ناصر الصاعدي أن حماية السلاحف البحرية ليست مجرد مسؤولية قانونية؛ بل هي واجب بيئي للحفاظ على التوازن في المنظومة البحرية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي تزامنًا مع احتفالات اليوم الوطني للبيئة، الذي يحمل هذا العام شعار “معًا نحمي محمياتنا.. من أجل بيئة مستدامة”، تأكيدًا لأهمية تكاتف المجتمع والمؤسسات في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويُعد الحفاظ على التنوع الحيوي من أولويات الجهات البيئية، حيث تلعب السلاحف البحرية دورًا محوريًا في النظام البيئي البحري، إذ تسهم في الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية وتوازن السلسلة الغذائية. ومن هنا، تواصل الهيئة جهودها التوعوية والرقابية للحد من أي أنشطة تهدد البيئة البحرية، داعيةً الجميع إلى التعاون من أجل حماية الثروات الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.