حوافز مالية ضخمة لتفادي أزمة التجنيد في موسكو وكييف |



روكب اليوم

بعد مرور أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، يواجه طرفا الصراع معضلة حرجة تختبر قدرتهما الاقتصادية على الصمود والاستمرار، وتتمثل في التراجع الحاد في الإقبال على التجنيد.

وأمام الحاجة الملحة لتعويض الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن قتال مستمر طوال سنوات، اضطرت الدولتان إلى تبني إستراتيجيات جديدة تعتمد على الإغراءات المادية.

ولجأت كل من روسيا وأوكرانيا إلى طرح حزم وحوافز خاصة تتضمن رواتب مجزية ومكافآت مالية ضخمة لإعادة الزخم إلى عمليات التجنيد وسد العجز في القوة البشرية.

تقرير: ناصر آيت طاهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks