حين تُجرّد السلطة نفسها من الإنسانية، تحوّل قوّتها إلى سوطٍ تجلد به ظهر المعلم، بدلاً من أن تُكرّمه….


روكب اليوم

حين تُجرّد السلطة نفسها من الإنسانية، تحوّل قوّتها إلى سوطٍ تجلد به ظهر المعلم، بدلاً من أن تُكرّمه.
إن بطش السلطة بالمعلمين المتعاقدين وقطعَ أرزاقِهم، ليس إظهاراً للنفوذ، بل هو إعلان صريح عن إفلاسٍ أخلاقي وسقوطٍ حضاري لا يرممه إلا رد اعتبار المتعاقد وتثبيته مالياً، لكي لا يكون مهدداً بالاستغناء متى ما أراد الظالمون.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks