حين يسقط التضليل وتتكلم الدماء.. الحقيقة التي لا يمكن حجبها…


روكب اليوم
حين يسقط التضليل وتتكلم الدماء.. الحقيقة التي لا يمكن حجبها

بقلم : الشيخ لحمر علي لسود

لطالما شهدت ساحة الميدان السياسي والعسكري
صراعات محمومة وحروباً إعلامية وعسكرية وسياسية شرسة استهدفت أطرافاً بعينها طيلة الأشهر الماضية، قادتها خلايا موجهة وممولة. غير أن التاريخ يثبت دائماً أن الواقع الصلب لا تقوى على كسره الأكاذيب.

فـ (القوات المسلحة الجنوبية) — تلك التي تعرضت لأشرس حملات الشيطنة والتخوين، واتُهمت زوراً بما ليس فيها — هي اليوم من يقف في خطوط الدفاع الأولى، تقدم التضحيات الجليلة لحماية الأرض وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مختلف الجبهات. ولن ننسى رجال الصبيحة الأبرار، درع الجنوب العربي الحصين، ولا تلك القوات البطلة التي انتشرت لتأمين الطرقات والسواحل وقطع دابر التهريب.

لقد كانت قوى النفوذ الإقليمي ممثلة في السعودية وما يسمى بـ “شرعية الوصاية” هي من تتصدر خطط التعطيل والتخريب، وتسعى لفرض أجندات تقوض أي استقرار حقيقي، لتفاجأ اليوم بأن الأصوات التي علت بالأمس لتخوين هذه القوات وتحريف بوصلتها، قد تهاوت أمام تغير المصالح وانكشاف التحالفات.

إن السياسة التي تُبنى على المكابرة والعناد وتزييف الوعي مآلها إلى السقوط؛ لأن الأوطان لا تُحمى بالخطابات الاستهلاكية ولا بالوصاية، بل تُصان بعزيمة الأبطال وتضحياتهم من “الخشعة” إلى “كهبوب”.

الدرس الأهم الذي يعلمه لنا الواقع كل يوم: أن الحقيقة كالشمس، وأن الشعوب تدرك جيداً من يضحي لأجلها بدمه، ومن يستثمر في الأزمات على حساب كرامتها.
#عدن #الجنوب #العربي #القواتالمسلحةالجنوبية #حقائقالميدان #رجالالجنوب_العربي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks