



روكب اليوم
رئيس شعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية يشدد على رفع مستوى الاستعداد القتالي والمعنوي لمواجهة المخاطر المحدقة بحضرموت المكلا | ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: شدد رئيس شعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد يسر خير الله باخير الله، على أهمية رفع مستوى الاستعداد القتالي والمعنوي، وتعزيز اليقظة والانضباط لدى منتسبي الوحدات العسكرية، لمواجهة مختلف المخاطر والتهديدات المحدقة بحضرموت، وفي مقدمتها التصعيد الحوثي الأخير على مختلف جبهات القتال، وما قد يترتب عليه من تداعيات تهدد أمن واستقرار حضرموت. جاء ذلك خلال محاضرة توعوية ألقاها العميد باخير الله، اليوم، بمقر قيادة اللواء الثاني دفاع ساحلي بمدينة المكلا، بحضور رئيس عمليات اللواء العقيد خالد صالح غصان، وعدد من ضباط اللواء وأفراده، وذلك في إطار برنامج التوعية والتثقيف العسكري الذي تنفذه شعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية. وأكد رئيس شعبة التوجيه المعنوي أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد، وعدم الركون إلى الهدوء، مشيرًا إلى أن الجاهزية القتالية لا تقتصر على امتلاك السلاح والعتاد، وإنما تقوم على تكامل الاستعداد الميداني والمعنوي والانضباط والوعي بالمهام والمسؤوليات. وتناول العميد “باخير الله” خلال المحاضرة مفهوم الاستعداد القتالي والمعنوي، موضحًا أن الجاهزية الحقيقية تبدأ من إعداد الفرد عسكريًا ونفسيًا، وامتلاكه الوعي الكافي بواجباته، وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف والاحتمالات، إلى جانب المحافظة على اللياقة والانضباط والالتزام بالتعليمات والأوامر العسكرية. كما تطرق إلى أهمية العقيدة العسكرية في بناء شخصية المقاتل، وترسيخ قيم التضحية والثبات والشجاعة وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الدفاع عن الأرض وحماية المجتمع وصون مقدراته مسؤولية وطنية وأخلاقية، تتطلب من العسكري استشعار عظمة الواجب الملقى على عاتقه والالتزام به في مختلف الظروف. وشدد رئيس شعبة التوجيه المعنوي على أن المحافظة على السلاح والعتاد والمعدات العسكرية تمثل جزءًا أساسيًا من الجاهزية، باعتبارها أدوات تنفيذ المهام، داعيًا إلى التعامل معها بمسؤولية والمحافظة عليها وإجراء أعمال الصيانة والفحص بصورة مستمرة، بما يضمن بقاءها في حالة فنية مناسبة للاستخدام عند الحاجة. وأكد كذلك أن الانضباط العسكري يمثل ركيزة أساسية في بناء الوحدات القادرة على أداء مهامها بكفاءة، موضحًا أن الالتزام بالأنظمة والتعليمات واحترام التسلسل القيادي وتنفيذ الأوامر والحرص على الحضور والجاهزية، كلها عوامل تعكس مستوى تماسك الوحدة وقدرتها على تنفيذ مسؤولياتها. وأشار العميد “باخير الله” إلى أهمية تعزيز روح الفريق الواحد والتنسيق بين مختلف المستويات القيادية والأفراد، وتبادل المعلومات والتوجيهات بصورة مسؤولة، بما يسهم في رفع مستوى الانسجام داخل الوحدة وتعزيز قدرتها على التعامل مع المستجدات والمتغيرات. كما دعا إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في التعامل مع المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار مجهولة المصدر، مؤكدًا أهمية الحصول على المعلومات من القنوات الرسمية، وضرورة أن يكون العسكري واعيًا لمحاولات التضليل والتأثير على المعنويات، خصوصًا في ظل تصاعد الحرب الإعلامية وتعدد مصادر المعلومات. وشدد رئيس شعبة التوجيه المعنوي على أهمية الحفاظ على المعنويات المرتفعة، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا من عناصر القوة، مؤكدًا أن المقاتل الواعي والمنضبط والمتمسك بواجبه يمثل خط الدفاع الأول عن وحدته ومجتمعه، وأن قوة أي وحدة عسكرية لا تقاس بعتادها فقط، وإنما كذلك بتماسك أفرادها وثقتهم بواجبهم واستعدادهم لتنفيذه. وخلال زيارته للواء الثاني دفاع ساحلي، التقى رئيس شعبة التوجيه المعنوي قائد اللواء، العميد سعيد عبدالله باقعود، وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الصلة بالجوانب المعنوية والتوعوية، ومستوى الانضباط والجاهزية، وأهمية مواصلة برامج التثقيف والتوعية العسكرية لمنتسبي اللواء. وأكد الجانبان أهمية تكامل الجهود بين قيادة اللواء وشعبة التوجيه المعنوي، بما يعزز الوعي العسكري ويرفع مستوى الانضباط والروح المعنوية لدى الأفراد، ويسهم في ترسيخ ثقافة الجاهزية والمسؤولية والالتزام بالواجب. وتأتي هذه الزيارة والمحاضرة ضمن الأنشطة والبرامج التوعوية التي تنفذها شعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، في إطار حرص قيادة المنطقة على مواصلة رفع مستوى الوعي والجاهزية لدى منتسبي وحداتها، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع مختلف الظروف والمستجدات، بما يخدم أمن واستقرار حضرموت.