ذوو الإعاقة يتصدرون مشهد العمل التطوعي ويجسدون أروع صور العطاء في ساحل قصيعر


روكب اليوم
قصيعر | إعلام الصندوق في مشهد إنساني وحضاري يجسد أسمى معاني الإرادة والعطاء، تصدّر طلاب وطالبات “مركز الخير لذوي الاحتياجات الخاصة” مشهد العمل التطوعي، مجسدين أروع صور المسؤولية المجتمعية من خلال مشاركتهم الفاعلة في مبادرة “إعاقتي لن تمنعني من المشاركة في تنظيف البيئة”، التي نفذها المركز بالشراكة والتنسيق مع مشروع النظافة والتحسين بمديرية الريدة وقصيعر، وبمساهمة فاعلة من مستشفى قصيعر، في خطوة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز ثقافة النظافة والحفاظ على المظهر الحضاري للشريط الساحلي تزامنًا مع موسم البلدة السياحي. وتضمنت المبادرة تنفيذ حملة نظافة رمزية وتوعوية على امتداد ساحل قصيعر، شارك فيها طلاب وطالبات المركز من فئة ذوي الإعاقة، الذين حملوا رسالة إنسانية ملهمة تؤكد أن المشاركة المجتمعية مسؤولية وحق للجميع دون استثناء، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز التحديات وصناعة التغيير الإيجابي، حيث جسدوا بإرادتهم الصلبة وعزيمتهم الراسخة أروع صور العطاء والانتماء وقدموا نموذجًا مشرّفًا في العمل التطوعي، مؤكدين أن الإعاقة ليست عائقًا أمام خدمة المجتمع والإسهام في حماية البيئة، بل إن أصحاب الهمم طاقات وطنية فاعلة وشركاء حقيقيون في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكاتفًا متى ما أُتيحت لهم الفرصة للمشاركة والإسهام في مختلف المبادرات والأنشطة المجتمعية. بدورها، أكدت إدارة مركز الخير لذوي الاحتياجات الخاصة أن المبادرة تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكهم بفاعلية في مختلف الأنشطة المجتمعية بما يعزز حضورهم كشركاء في خدمة المجتمع والتنمية، ويبرز قدراتهم وإمكاناتهم في العطاء والإسهام الإيجابي، فضلًا عن إسهامها في ترسيخ قيم العمل التطوعي وتعزيز الوعي البيئي وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم في خدمة المجتمع، معربةً عن خالص شكرها وتقديرها لكافة الجهات الداعمة والمساهمة والأفراد الذين كان لهم دور في إنجاح المبادرة، مثمنةً تعاونهم ودعمهم المستمر لكل ما يخدم المجتمع ويحافظ على البيئة. ومن جانبه، أشاد مدير مشروع النظافة والتحسين بمديرية الريدة وقصيعر الأستاذ “علي محمد اليزيدي” بهذه المبادرة واصفًا إياها بأنها نموذجٌ مضيء للشراكة المجتمعية الفاعلة ورسالة حضارية تعكس مستوى الوعي والمسؤولية الذي يتمتع به منتسبو مركز الخير لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرًا إلى أن ما قدمه طلاب وطالبات المركز من ذوي الإعاقة يجسد صورة مشرقة للإصرار والعطاء، ويحمل رسالة ملهمة إلى المجتمع مفادها أن الإعاقة لا تحد من قدرة الإنسان على خدمة وطنه والإسهام في تنمية مجتمعه، بل إن أصحاب الهمم يمتلكون من العزيمة والإصرار ما يجعلهم شركاء حقيقيين في صناعة التغيير الإيجابي وبناء مستقبل أكثر إشراقًا. وأكد “اليزيدي” أن إدارة المشروع تحرص على تنفيذ توجهات الإدارة العامة لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت التي تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة لما لها من دور في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة وتوسيع نطاق الشراكة مع مختلف مؤسسات المجتمع، فضلًا عن الاهتمام بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة والمبادرات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأنهم شركاء فاعلون في مسيرة التنمية والبناء.
[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks