
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك، عصر اليوم الخميس، أن الحكومة تتابع عن كثب الأوضاع في أرخبيل سقطرى، مشددًا على أن المشتقات النفطية والغاز المنزلي ستُوفَّر بشكل منتظم لضمان وصولها إلى المواطنين بعيدًا عن أي تلاعب أو استغلال.
وأوضح رئيس الوزراء، في تصريحات رصدها “المشهد اليمني” أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لدعم تشغيل الكهرباء وضمان استمرارية عمل المستشفى، باعتبار البرنامج شريكًا رئيسيًا في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
يأتي ذلك عقب قيام الإمارات بوقف تشغيل المستشفى في أرخبيل سقطرى وسحب المعدات والأجهزة الطبية التي كانت قد وفرتها سابقًا تحت مسمى “الدعم الإنساني”، وهو الدعم الذي استُخدم – بحسب تقارير ومصادر متعددة – للتستر على بناء قواعد عسكرية غير مشروعة داخل الجزيرة.
كما أن الإمارات، وقبل صدور قرار إخراجها من اليمن، لجأت إلى استخدام الغاز المنزلي والحقوق الأساسية للمواطنين كوسيلة ضغط، بهدف ابتزاز السكان وإجبار الكثير منهم على عدم الاعتراض على أجنداتها الخاصة.
من جانبه، أكد محافظ سقطرى رأفت الثقلي، أن توجيهات رئيس الوزراء تأتي في إطار متابعة وتنسيق مستمر لدعم القطاعات الحيوية في المحافظة، بما يشمل الصحة والكهرباء والتعليم والمياه، مشيرًا إلى أن البرنامج السعودي يتولى الإشراف على هذه الجهود وتوفير المشتقات النفطية لضمان استقرار الخدمات واستمراريتها.
وشدد المحافظ على أن احتياجات أبناء سقطرى تأتي في صدارة أولويات القيادة، مؤكدًا أن العمل متواصل لطمأنة المواطنين وتلبية متطلباتهم الأساسية في مختلف القطاعات.