رسالة مؤلمة من السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم

تعز – روكب اليوم/خاص:

إلى القيادة، والنشطاء، والإعلاميين، والمثقفين، وجميع أبناء الوطن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم الحمادي، أحد المحكوم عليهم بالإعدام في قضية أؤكد بكل صدق أنها وقعت عن طريق الخطأ، لا العمد.
لم أكن يومًا مجرمًا أو قاتلًا متعمدًا، ولكنها حادثة قدرية مؤلمة، شاء الله أن أكون طرفًا فيها دون قصد أو نية للإيذاء.

لقد قضيت سنوات خلف القضبان وأنا أترقب بصيص أمل في أن ينصفني القانون وتُراجع قضيتي من جديد، خصوصًا بعد أن تنازل جميع أولياء الدم مشكورين، وقدموا ما يثبت رغبتهم في العفو والصفح.
ورغم ذلك، ما زال حكم الإعدام قائمًا، وباقي على تنفيذه 7 أيام معدودة.

أكتب هذه الرسالة وأنا أعيش بين الخوف والرجاء، ليس فقط من أجل نفسي، بل من أجل أسرتي الفقيرة وأخي المعاق الذي أحتاج إلى رعايته وعلاجه المستمر، فأنا العائل الوحيد لهم، وغيابي يعني انهيار بيت بأكمله.

إخواني وأخواتي…
أناشدكم بالله وبالضمير الحي أن تقفوا معي في هذه الساعات الحرجة، وأن تطالبوا الجهات المختصة بإعادة مراجعة قضيتي وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية التي تدعو للرحمة والعدل، وطبقًا لـ القانون اليمني الذي يؤكد أن تنفيذ حكم الإعدام في ظل وجود التنازل يُعد خطأً جسيمًا ومخالفة صريحة لشرع الله وسنة نبيه ﷺ.

اللهم إني سلمت أمري إليك، ولكني أرجو من كل من يقرأ رسالتي أن لا يتركني وحيدًا في مواجهة الظلم، وأن يجعل من صوته صرخة حق في وجه الخطأ قبل فوات الأوان.

السجين / أرسلان نبيل سعيد قاسم
السجن المركزي – تعز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks