روكب اليوم
2026-09-16 05:23:00

وارتفع الدولار بالتزامن مع عوائد السندات هذا الأسبوع، وسجل أكبر مكاسبه أمام الين والدولار النيوزيلندي، الذي تراجع إلى أدنى مستوى في شهرين عند 0.5737 دولار خلال الجلسة الآسيوية، بينما هبط الين إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 155.43 ين للدولار.
وأضافت أن هناك احتمالاً ضئيلاً لتراجع الدولار إذا رفع الفيدرالي الفائدة، لكن رئيسه كيفن وورش قلل خلال المؤتمر الصحفي من مخاطر إجراء زيادات أخرى، مشيرةً إلى أنه في حال لم يرفع الفيدرالي سعر الفائدة، فمن المتوقع أن يتراجع الدولار بأكثر من 1%.
تحركات العملات
وسجل اليورو 1.1545 دولار، ليظل قريباً من أدنى مستوى له في شهر عند 1.1523 دولار الذي سجله يوم الاثنين، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3478 دولار، ليظل أعلى بقليل من أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 1.3464 دولار المسجل يوم الاثنين.
ومن المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عندما يجتمع يوم الخميس.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7129 دولار.
ولم تشهد أسواق العملات تحركات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، رغم ارتفاع عوائد السندات العالمية بشكل متزامن، إذ تحركت السندات السيادية في اتجاه واحد، ولم تتغير الفروق بين عوائد الدول المختلفة بدرجة كبيرة.
رهانات التضخم
لكن الدولار اكتسب زخماً خلال الجلسات القليلة الماضية، مع اعتقاد المتعاملين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم تعيينه وارش بهدف خفض أسعار الفائدة، سيحتاج إلى رفعها عدة مرات لإثبات جدية مجلس الاحتياطي الفيدرالي في كبح التضخم الذي تفاقم بفعل حرب إيران والارتفاع الناتج في أسعار الطاقة.
وقال كالفين تسي، رئيس الاستراتيجية والاقتصاد الأميركي في بنك بي إن بي باريبا، إن الأسواق أصبحت متشككة إلى حد ما في قدرة رفع الفائدة مرة واحدة، أو حتى مرتين، على استعادة مصداقية الفيدرالي، خصوصاً بعدما فقد البنك المركزي بعضاً من مصداقيته لدى الأسواق.
اختبار الين
وتتركز الاستثناءات من الاستقرار النسبي في سوق العملات إلى حد كبير في آسيا، فيما يُتوقع أن يكون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي عاملاً مؤثراً بقوة في تحركات الين.
ويرى المتعاملون احتمالاً يبلغ 80% لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن، كما سعّروا زيادتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما بحلول نهاية يناير كانون الثاني.
وقال ديفيد أ. ماير، الاقتصادي لدى بنك جوليوس باير، في مذكرة بحثية، إن مسار الين سيظل يعتمد بدرجة كبيرة على فروق أسعار الفائدة.
وأضاف أن البنك عدّل مؤخراً توقعاته لسعر الدولار مقابل الين إلى 155، في ظل بعض الشكوك بشأن قدرة البنك المركزي الياباني في نهاية المطاف على مواكبة وتيرة التشديد النقدي التي تسعّرها الأسواق حالياً.
وأشار إلى أن العديد من أوجه عدم اليقين لا تزال قائمة، بما في ذلك التفضيل السياسي لأسعار الفائدة المنخفضة في ظل استمرار التوسع المالي.
مكاسب آسيوية
ومن بين العملات البارزة الأخرى في المنطقة الوون الكوري الجنوبي، الذي ارتفع بأكثر من 15% أمام الدولار منذ نهاية يونيو حزيران، مدعوماً بموجة من عودة رؤوس الأموال والأرباح المحققة من شركات تصنيع الرقائق الكبرى، كما واصل اليوان الصيني تماسكه.
وفقدت موجة الصعود الطويلة للعملة الصينية زخمها عند نحو 6.71 يوان للدولار، لكن اليوان حافظ على مكاسبه رغم اتساع الفجوة بين انخفاض عوائد السندات الصينية وأسعار الفائدة في الاقتصادات الأخرى.
(رويترز)