روما وكومو يقتنصان بطاقتي دوري الأبطال.. وإخفاق كئيب لميلان ويوفنتوس في جولة الختام بالكالتشيو

روكب اليوم

أسفرت الجولة الختامية من الدوري الإيطالي لكرة القدم عن تقلبات مثيرة حسمت المقاعد الأوروبية الأخيرة، حيث أخفق ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للعام الثاني توالياً إثر خسارته أمام كالياري بهدفين لهدف، وتبخرت آمال يوفنتوس في التواجد القاري الكبير بعد تعادله مع تورينو بهدفين لمثلهما، في حين حجز كل من روما وكومو مقعديهما في البطولة القارية المرموقة بعد انتصارات ثمينة خارج القواعد.

وجاءت خسارة ميلان لتضع نهاية كئيبة لموسم بدا واعداً في بداياته قبل أن يتراجع الفريق من صراع الصدارة ويخفق في تحقيق الهدف الرئيسي للمدرب ماسيميليانو أليجري بالإنهاء ضمن المربع الذهبي، ورغم تقدم الروسونيري المبكر بهدف أليكسيس ساليميكرز في الدقيقة الأولى، فإن كالياري قلب الطاولة بثنائية جينارو بوريلي وخوان رودريجيز، ليتجمد رصيد ميلان عند 70 نقطة في المركز الخامس، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن يوفنتوس السادي الذي تعادل في ديربي تورينو، ليتجه القطبان معاً صوب مسابقة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وفي المقابل، عاش روما احتفالات عارمة بعد تأهله إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2018-2019، مستفيداً من فوزه على هيلاس فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما دونييل مالين وستيفان الشعراوي، ليرفع ذئاب العاصمة رصيدهم إلى 73 نقطة في المركز الثالث خلف البطل إنتر ميلان ووصيفه نابولي، كما حقق كومو إنجازاً تاريخياً استثنائياً تحت قيادة مدربه الإسباني سيسك فابريجاس، باقتناص بطاقة الترشح لأعرق الكؤوس الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه عقب صعوده الصاروخي من الدرجة الثانية قبل موسمين فقط، وجاء الحسم بفوز عريض على كريمونيزي بأربعة أهداف لهدف، ليرسل منافسه إلى الدرجة الثانية برفقة فيرونا وبيزا.

وشهدت مباراة قمة تورينو اضطرابات جماهيرية عنيفة خارج أسوار الملعب أدت إلى تأخير انطلاق اللقاء لمدة ساعة وإصابة مشجع بحالة حرجة، مما دفع بقطاع واسع من جماهير يوفنتوس للمغادرة احتجاجاً على إقامة المواجهة، وداخل المستطيل الأخضر، فرط اليوفي بتقدمه بهدفي دوسان فلاهوفيتش، ليستقبل شباكه ثنائية تشيزاري كاسادي وتشي آدامز لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي، وفي بقية النتائج، أنهى أتلانتا موسمه في المركز السابع برصيد 59 نقطة ليتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي عقب تعادله السابق مع فيورنتينا بهدف لمثله.

روما وكومو يقتنصان بطاقتي دوري الأبطال.. وإخفاق كئيب لميلان ويوفنتوس في جولة الختام بالكالتشيو

أسفرت الجولة الختامية من الدوري الإيطالي لكرة القدم عن تقلبات مثيرة حسمت المقاعد الأوروبية الأخيرة، حيث أخفق ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للعام الثاني توالياً إثر خسارته أمام كالياري بهدفين لهدف، وتبخرت آمال يوفنتوس في التواجد القاري الكبير بعد تعادله مع تورينو بهدفين لمثلهما، في حين حجز كل من روما وكومو مقعديهما في البطولة القارية المرموقة بعد انتصارات ثمينة خارج القواعد.

وجاءت خسارة ميلان لتضع نهاية كئيبة لموسم بدا واعداً في بداياته قبل أن يتراجع الفريق من صراع الصدارة ويخفق في تحقيق الهدف الرئيسي للمدرب ماسيميليانو أليجري بالإنهاء ضمن المربع الذهبي، ورغم تقدم الروسونيري المبكر بهدف أليكسيس ساليميكرز في الدقيقة الأولى، فإن كالياري قلب الطاولة بثنائية جينارو بوريلي وخوان رودريجيز، ليتجمد رصيد ميلان عند 70 نقطة في المركز الخامس، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن يوفنتوس السادي الذي تعادل في ديربي تورينو، ليتجه القطبان معاً صوب مسابقة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وفي المقابل، عاش روما احتفالات عارمة بعد تأهله إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2018-2019، مستفيداً من فوزه على هيلاس فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما دونييل مالين وستيفان الشعراوي، ليرفع ذئاب العاصمة رصيدهم إلى 73 نقطة في المركز الثالث خلف البطل إنتر ميلان ووصيفه نابولي، كما حقق كومو إنجازاً تاريخياً استثنائياً تحت قيادة مدربه الإسباني سيسك فابريجاس، باقتناص بطاقة الترشح لأعرق الكؤوس الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه عقب صعوده الصاروخي من الدرجة الثانية قبل موسمين فقط، وجاء الحسم بفوز عريض على كريمونيزي بأربعة أهداف لهدف، ليرسل منافسه إلى الدرجة الثانية برفقة فيرونا وبيزا.

وشهدت مباراة قمة تورينو اضطرابات جماهيرية عنيفة خارج أسوار الملعب أدت إلى تأخير انطلاق اللقاء لمدة ساعة وإصابة مشجع بحالة حرجة، مما دفع بقطاع واسع من جماهير يوفنتوس للمغادرة احتجاجاً على إقامة المواجهة، وداخل المستطيل الأخضر، فرط اليوفي بتقدمه بهدفي دوسان فلاهوفيتش، ليستقبل شباكه ثنائية تشيزاري كاسادي وتشي آدامز لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي، وفي بقية النتائج، أنهى أتلانتا موسمه في المركز السابع برصيد 59 نقطة ليتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي عقب تعادله السابق مع فيورنتينا بهدف لمثله.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks