
روكب اليوم
Published On 8/10/2026
صدرت خلال السنوات الأخيرة العديد من الألعاب التي تحمل شعار سلسلة “ستار وورز” وتقدم تجارب مختلفة داخل عالمها، بدءا من تجارب اللعب الجماعي وحتى القصص الفردية التي تروي أحداثا مختلفة في هذا العالم، ولكن للمرة الأولى، تحصل السلسلة على لعبة رياضية في المقام الأول، وذلك على شكل لعبة سباقات بالمركبات الفضائية المختلفة.
وتعيد لعبة “ستار وورز: غالاكتيك ريسر” تقديم تجربة ربما ظهرت في بعض الألعاب سابقا، إذ إن قيادة المركبات الفضائية ليست جديدة على عالم ستار وورز، ولكن الجديد هنا أن اللعبة تدور بالكامل حول هذا الأمر، ولا تضعك أمام خصوم يجب أن تهزمهم في مبارزات السيوف أو حتى إطلاق الأعيرة النارية.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listوتجبرك اللعبة بدلا من ذلك على هزيمتهم في حلبات السباق باستخدام كوكبة من المركبات الفضائية التي طالما اعتدنا عليها داخل السلسلة، بدءا من الصحون الطائرة والمركبات المقاتلة وحتى الدراجات الفضائية الفريدة من نوعها.
ورغم غرابة مفهوم اللعبة وكونها لعبة غير معتادة، فإن الاستقبال العام لسلسلة “ستار وورز: غالاكتيك ريسر” كان إيجابيا بشكل كبير من النقاد واللاعبين على حد سواء.
واستطاعت اللعبة حصد متوسط تقييمات وصل إلى 88 درجة من نحو 65 ناقدا و8.7 درجة من اللاعبين، وذلك وفقا لموقع “ميتا كريتك ” المختص في جمع المراجعات من مختلف المنصات.
وصدرت اللعبة يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمنصات “بلاي ستيشن 5” و “إكس بوكس” والحاسب الشخصي، ولكن ماذا قال النقاد عن اللعبة؟
إعادة إحياء لسلسلة “بيرناوت”
أشارت مراجعة موقع “يوروغيمر” التقني إلى أن لعبة “ستار وورز: غالاكتيك ريسر “تبنت أسلوبا يحاكي سلسلة ألعاب السباقات الشهيرة “بيرناوت” التي صدرت في الفترة بين عامي 2001 و2021 على العديد من المنصات.
ويكمن التشابه الرئيسي بين اللعبتين في تشجيع اللاعبين على القيادة العدائية والاصطدام بالمنافسين لإزاحتهم من الطريق، فضلا عن استخدام ميكانيكية تعزيز السرعة.
وتقدم “ستار وورز” نوعين من آليات تعزيز السرعة، الأول يدعى “أفتربيرنر ” وهو يمنحك زيادة آمنة على سرعة مركبتك وتجدد تلقائيا بعد نفادها، والخيار الثاني يدعى “رامجيت” (Ramjet)، وهو يمنحك سرعة فائقة قادرة على تدمير المركبة عند استخدامه لفترة طويلة.
كما تتبنى اللعبة أسلوب “روغلايت ” (Roguelite) الشهير في طور اللعب الفردي المتاح بها، إذ يمكنك الاستمتاع بالتجربة الفردية عبر طور القصة والسير فيه بعد اختيار مركبة أساسية واكتساب نقاط الترقية والقدرات الخاصة، ولكن إن خسرت أو تحطمت مركبتك تعود إلى نقطة البداية دون كل ما اكتسبته في رحلتك.
إبهار رسومي في عالم ستار وورز
ولم يبخل استوديو “فيوز غيمز ” المطور للعبة في الإنفاق على القدرات الرسومية للعبة لتبدو مبهرة وتمنح عوالم ستار وورز حياة جديدة فريدة من نوعها.
وتعتمد اللعبة حسب مراجعة موقع “ديجيتال فاوندري ” التقني على محرك ألعاب “أنريل إنجين 5 ” وهو النسخة الأحدث من المحرك، وهو ما يمنحها وصولا إلى تقنيات متقدمة للرسوميات مثل “لومين جي آي” (Lumen GI) للإضاءة الشاملة و “نانايت” (Nanite) للمجسمات ثلاثية الأبعاد والانعكاسات المتقدمة.
وتحافظ اللعبة على أداء سلس بمعدل 60 إطارا في الثانية في أغلب مناطقها على كافة المنصات، وتوليه أولوية على المستوى الرسومي في منصات الألعاب المنزلية ذات القدرات المحدودة.
وأشارت المراجعة إلى أن اللعبة تعمل على منصة “بلاي ستيشن 5” بدقة داخلية تقارب 1296 بكسل مع الحفاظ على معدل إطارات 60 إطارا في الثانية، وفي “بلاي ستيشن 5 برو” ترتفع هذه الدقة إلى 1728 بكسل، وكذلك الأمر في أجهزة “إكس بوكس سيريس إكس”.
وتستخدم اللعبة أيضا تقنيات رفع الدقة وتوليد الإطارات باستخدام الذكاء الاصطناعي لخفض الحمل على البطاقة الرسومية والحفاظ على معدل إطارات ثابت ومستقر.
قصة تسير مع الأفلام
تقع أحداث القصة زمنيا في الفترة ما بين الجزء السادس والسابع من سلسلة الأفلام التابعة لها، وهي تستعرض الجانب التقني والروبوتي في هذا العالم بدلا من التركيز على الصراع بين “الجيداي” و “السيث” الموجود في الأفلام.
ورغم أنها لعبة رياضية في المقام الأول، فإن القصة تتضمن عناصر تفاعلية تغير من تجربة اللاعب وتتكيف معه طوال الوقت، وتترك للاعب حرية بناء علاقات متنوعة مع السائقين الآخرين وحتى إبرام الصفقات وتبادل قطع الغيار، فضلا عن تشكيل التحالفات والعداوات التي تؤثر مباشرة في جولات السباق المتنوعة.
لذلك، فإن لعبة “ستار وورز: غالاكتيك ريسر” تقدم تجربة فريدة ومختلفة في عالم “ستار وورز” الذي بدأت ألعابه تتشابه بشكل كبير، وهذا ما يجعلها لعبة تستحق التجربة.