
روكب اليوم
Published On 22/6/2026
|آخر تحديث: 21:38 (توقيت مكة)
أعلنت الحكومة الهندية، اليوم الاثنين، أن أربع سفن شحن محملة باليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم والكبريت عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي في طريقها إلى موانئ في الهند، فيما أشارت بيانات حركة السفن إلى تحسن الملاحة في المضيق، بعد أن أعلنت إيران إغلاقه السبت ردا على القصف الإسرائيلي على لبنان.
وقالت الهند الأسبوع الماضي، حسب ما ذكرته وكالة رويترز، إن 16 سفينة متجهة إليها وعلى متنها نحو 700 ألف طن من الأسمدة عالقة في مضيق هرمز.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of listوقال مسؤول حكومي الأسبوع الماضي إن الهند استوردت بالفعل خمسة ملايين طن من المغذيات الزراعية، ومنها اليوريا، لتلبية الطلب المحلي لموسم الحصاد الصيفي، إلى جانب تعزيز الإنتاج المحلي.
وأشار البيان إلى أن السفن، المتجهة إلى موانئ كريشناباتنام وكاكينادا وباراديب وموندرا، عبرت المضيق الأسبوع الماضي.
وأضاف البيان أن إجمالي المخزون من الأسمدة في الهند يبلغ 19.60 مليون طن.
وتستورد الهند الأسمدة، مثل اليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، وهو مادة خام أساسية لإنتاج اليوريا، وتعد واحدة من أكبر مستوردي الأسمدة في العالم.
تراجع النقص العالمي
وفي سياق متصل، قال تيبفيت تيوسوراتكول نائب رئيس رابطة الأسمدة والإمدادات الزراعية التايلاندية إن النقص العالمي في إمدادات الأسمدة بدأ يتراجع، خاصة سماد اليوريا، في ظل استئناف الواردات من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
وأضاف تيوسوراتكول، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، أن بعض المنتجين السعوديين عدلوا الطرق اللوجستية والنقل بالشاحنات من المنطقة الشرقية في البلاد إلى موانئ البحر الأحمر للإبقاء على عمليات الشحن إلى تايلاند.
ويتدفق عبر مضيق هرمز نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، مثل اليوريا والأمونيا، وفق وكالة رويترز، لكن هذه الإمدادات تراجعت بعد اندلاع حرب إيران واستهداف منشآت الغاز بدول خليجية، حيث يمثل الغاز نحو 70% من مدخلات صناعة الأسمدة.
تحسن الملاحة في هرمز
وأفادت وكالة رويترز بأن بيانات شحن أظهرت أن ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال عبرت مضيق هرمز اليوم الاثنين، في مؤشر على تحسن تدريجي في حركة الملاحة بعد إعلان إيران في مطلع الأسبوع إغلاق المضيق مجددا.
وكانت إيران أنهت إغلاقها للمضيق الأسبوع الماضي، بعد أن اتفقت مع الولايات المتحدة على مذكرة تفاهم لوقف الحرب، تتضمن الدخول في مفاوضات لمدة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين.
لكن الحرس الثوري الإيراني أعلن أول أمس السبت إغلاق المضيق مرة أخرى ردا على الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة.
وأظهرت بيانات تتبع سفن وتحليلات من شركة كبلر أن أربع ناقلات للغاز الطبيعي المسال تابعة لقطر اتجهت إلى المضيق اليوم الاثنين، وأن ناقلتين عملاقتين تبلغ سعة كل منهما أربعة ملايين برميل من النفط الخام دخلتا الخليج، وأعلنت إحداهما أن وجهتها ميناء البصرة العراقي.
وأظهرت بيانات تتبع سفن منفصلة على منصة “مارين ترافيك” أن ناقلتي نفط خام أصغر حجما، تحملان ما مجموعه نحو مليوني برميل من الخام، غادرتا المضيق متجهتين نحو خليج عُمان اليوم.
وذكرت شركة “كلاركسونز” لوساطة الشحن في مذكرة اليوم “لا تزال حركة السفن العابرة يوميا دون 125 سفينة، وهو العدد الذي كان متعارف عليه قبيل اندلاع الأعمال القتالية مع إيران، لكن الاتجاه العام يتسم بالإيجابية”.