
شهدت كواليس نقابة المهن الموسيقية بالقاهرة تطورات دراماتيكية أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الفني، عقب تفجر خلاف حاد بين المطربة الشعبية سلمى عادل وعازف الإيقاع السابق في فرقتها محمد يسري، وصولاً إلى استدعاء الشرطة وتصدير قرار عاجل بإيقاف المطربة عن العمل.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مقطع فيديو أحيط باهتمام واسع على منصات التواصل، أعلنت فيه سلمى عادل تعرضها للسب والتحرش اللفظي داخل مقر النقابة بوسط البلد، عقب خروجها من جلسة تحقيق أُقيمت على خلفية شكوى تقدم بها العازف ضدها. وأكدت المطربة أنها اضطرت لطلب شرطة النجدة وتحرير محضر رسمي إثر التجاوزات اللفظية التي طالتها، معربة عن استغربها من قرار إيقافها الصادر لاحقاً، لاسيما وأن المحادثات التوثيقية (عبر واتساب) تدحض مزاعم العازف الذي غادر الفرقة بمحض إرادته.
في المقابل، أوضح مصدر مسؤول في النقابة حقيقة التطورات الجارية، نافياً وقوع أي اعتداء أو تحرش من قِبل كوادر النقابة أو موظفيها، ومؤكداً أن المشادة الكلامية كانت صراعاً ثنائياً بين الطرفين داخل المبنى. وأشار المصدر إلى أن استدعاءهما جاء للنظر في الشكاوى المتبادلة، وأن قرار الإيقاف يُعد إجراءً تنظيمياً متبعاً لحين استكمال التحقيقات، مشدداً على أن النقابة تقف على مسافة واحدة وليست طرفاً في الخلاف الشخصي.