سهم BMW يهوي لأدنى مستوى منذ 2020 بعد خفض توقعات الأرباح


روكب اليوم
2026-06-17 11:46:00

شعار BMW

شعار BMW

تراجعت أسهم شركة “بي إم دبليو” (BMW) بنحو 7 بالمئة، الأربعاء، إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2020، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً بشأن أرباحها فاجأ بعض المحللين وأثار مخاوف جديدة بشأن أوضاع قطاع السيارات الأوروبي.

وجاء التراجع الحاد بعد أن خفضت الشركة توقعاتها المالية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، لتصبح من أوائل شركات السيارات الأوروبية التي تكشف بشكل واضح عن تأثير تباطؤ السوق الصينية وتداعيات حرب إيران على نتائجها المتوقعة خلال عام 2026.

ضغوط الصين تصل إلى الشركات الأوروبية

وسلطت “بي إم دبليو” الضوء على استمرار ضعف الطلب في سوق السيارات الصينية، أكبر سوق للسيارات في العالم، في وقت تواجه فيه الشركات الأوروبية منافسة متزايدة من المصنعين المحليين الصينيين وتباطؤاً في إنفاق المستهلكين.

وتعد الصين أحد أهم الأسواق بالنسبة لشركات السيارات الألمانية، إذ تعتمد عليها لتحقيق جزء كبير من مبيعاتها وأرباحها العالمية.

حرب إيران أضافت ضغوطاً جديدة

إلى جانب التحديات المرتبطة بالصين، أشارت الشركة إلى تأثيرات حرب إيران وما نتج عنها من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما انعكس على توقعاتها للأداء المالي خلال العام الجاري.

وأثارت هذه التطورات مخاوف المستثمرين من أن تكون شركات أوروبية أخرى معرضة لضغوط مشابهة خلال الأشهر المقبلة.

وامتدت تداعيات هبوط سهم “بي إم دبليو” إلى المؤشر الأوروبي الفرعي لقطاع السيارات، الذي تعرض لضغوط واسعة مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات الأرباح في القطاع.

وقال المحلل المستقل لقطاع السيارات، ماتياس شميدت، إن ما يحدث قد لا يقتصر على شركة واحدة، مضيفاً في تصريحات لرويترز: “هذه مجرد قمة جبل الجليد”.

وأشار إلى أن شركات السيارات الأخرى ليست بمنأى عن الظروف نفسها التي تواجهها “بي إم دبليو”، سواء من حيث تباطؤ الطلب في الصين أو تأثير التوترات الجيوسياسية على تكاليف التشغيل والطلب العالمي.

مؤشرات مبكرة لموسم تحذيرات الأرباح

ويرى محللون أن تحذير “بي إم دبليو” قد يكون مؤشراً مبكراً على موجة أوسع من مراجعات الأرباح داخل قطاع السيارات الأوروبي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وتكاليف الإنتاج وأسعار الطاقة.

ويترقب المستثمرون الآن نتائج الشركات المنافسة خلال الأسابيع المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت ستتبنى توقعات مماثلة أو تكشف عن ضغوط إضافية على أعمالها خلال النصف الثاني من العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks