



روكب اليوم
المكلا | إعلام الصندوق الأحد 12 يوليو 2026م انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية المشتركة، وتجسيدًا لقيم الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، وفي إطار الاستعدادات المتواصلة لاستقبال موسم نجم البلدة السياحي 2026، شهدت مدينة المكلا صباح اليوم انطلاق مبادرة “سواحلنا أمانة” المجتمعية لتنظيف شواطئ المدينة، برعاية الأستاذ سالم أحمد الخنبشي عضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ محافظة حضرموت، وبدعم من صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت، والهيئة العامة لحماية البيئة – فرع ساحل حضرموت، وبالتعاون مع اتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بساحل حضرموت، في تأكيد واضح على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية. ودشّن مدير عام مديرية المكلا الأستاذ فياض فرج باعامر المبادرة، التي تضمنت تنفيذ حملة نظافة ميدانية موسعة استهدفت في يومها الأول ساحل سيف حميد وبحر المشراف، وشملت رفع المخلفات والمبعثرات، وتنظيف الشواطئ، وإزالة التشوهات البصرية، بما يسهم في تهيئة المواقع الساحلية لاستقبال الزوار خلال الموسم، وإظهارها بمظهر حضاري يليق بمدينة المكلا ومكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في حضرموت. وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من عمال النظافة، إلى جانب الشباب الناشطين والمهتمين بالشأن البيئي وصناع المحتوى والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، وعدد من أبناء وشباب المكلا، في مشهد عكس روح المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وأسهم في إنجاز أعمال النظافة ورفع المخلفات، بما يعزز من جاهزية الشواطئ لاستقبال مرتاديها خلال موسم البلدة. كما حملت المبادرة رسائل توعوية هادفة، ركزت على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة، والتأكيد على أن الشواطئ ثروة وطنية وإرث طبيعي يستحق الحماية، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة، ويكرس صورة المكلا كمدينة نظيفة وآمنة وجاذبة لزوارها. وخلال مشاركته في الحملة، أكد المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت المهندس “أسامة سعيد باسعد”،أن مبادرة “سواحلنا أمانة” تجسد الشراكة الفاعلة بين الصندوق والمجتمع، وتندرج ضمن الجهود المستمرة الرامية إلى دعم المبادرات الشبابية الهادفة، وتمكين العمل التطوعي، وتهيئة الشواطئ والمواقع المحيطة بها، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد البيئي والحضري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين، بما يعكس الوجه الحضاري لمدينة المكلا ويعزز جاهزيتها لاستقبال موسم نجم البلدة السياحي. كما دعا “باسعد” جميع مرتادي الشواطئ خلال موسم البلدة، من المواطنين والزوار، إلى التحلي بالوعي والمسؤولية البيئية، والمحافظة على نظافة السواحل والمرافق العامة، والحرص على جمع مخلفاتهم ووضعها في الأماكن المخصصة، وترك مواقعهم نظيفة بعد الانتهاء من التنزه، بما يضمن توفير بيئة نظيفة وآمنة ومريحة للجميع، ويخفف من العبء الواقع على فرق النظافة الميدانية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ، وتستحق من الجميع التعاون والتقدير باعتبارها شريكًا أساسيًا في الحفاظ على الوجه الحضاري لمدينة المكلا. وأكد المشاركون أن الحفاظ على نظافة الشواطئ مسؤولية جماعية لا تقتصر على الجهات المختصة فحسب، بل تبدأ من وعي الفرد وسلوكه اليومي، داعين الجميع إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة بيئية مسؤولة تجعل من النظافة سلوكًا حضاريًا دائمًا يعكس رقي المجتمع الحضرمي واحترامه للبيئة. شارك في الحملة، مدير مشروع نظافة المكلا غسان محمد بن دحمان، ونائبه أحمد درويش بازياد، ورئيس اللجان المجتمعية بالمكلا محمد سالم الجفري، ورئيس اتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بساحل حضرموت فادي سالم حقان، وعدد من ممثلي صندوق النظافة والتحسين والهيئة العامة لحماية البيئة – فرع ساحل حضرموت، إلى جانب منسق الحملة صانع المحتوى والناشط المجتمعي سعود النعماني.
[vid_embed]