روكب اليوم
2025-05-07 11:10:00

وتتدفق أعداد هائلة من المهاجرين غير الشرعيين من دول القرن الإفريقي إلى مدن المنطقة الوسطى في أبين، لا سيما مدينة لودر، حيث تستقبلهم عصابات تهريب منظمة تقوم بنقلهم من الميناء غير الرسمي إلى المخيم، ثم إلى شاحنات تمرّ عبر النقاط الأمنية دون أي اعتراض يُذكر. لكن ما هو أخطر من التهريب ذاته، بحسب مهيم، هو ما يتعرض له كثير من هؤلاء المهاجرين من قتل وابتزاز وانتهاكات على يد المهربين أنفسهم.
وفي ظل صمت السلطات، ارتفعت أصوات المواطنين مجددًا، محذّرة من تدهور الأوضاع، بعد أن بات المهاجرون ينتشرون في الأحياء السكنية ويستقرون داخل منازل مهجورة، ما أثار الذعر بين السكان، خاصة النساء والأطفال، الذين يعيشون اليوم في حالة خوف دائم وقلق متصاعد.
وتساءل الناشط محمد مهيم في ختام منشوره: هل أصبحت أبين بهذا الشكل مستباحة، ومسرحًا مفتوحًا لتجار البشر والحروب؟ وهل بقي في المشهد من يملك الشجاعة ليقول كفى؟ أم أن السكوت علامة رضا.. وشراكة في الجريمة؟