






حسن زومع
وفي زمن تتلاطم فيه الأزمات وتتشابك فيه المسارات يبرز 30 نوفمبر كرسالة واضحة أن الشعوب التي انتزعت استقلالها قادره مهما طال الليل على انتزاع حاضرها ومستقبلها من جديد
انه يوم يذكرنا بان الحرية ليست حدثا مضى إنها مسؤولية يتحملها الجميع ونسأل الله يلهم قادة الجنوب مراعات ما يحتاجه من عدالة وتقدم وازدهار الشعب ليكمل مساره مجددا نحو الاستقرار والنهضة للوطن الجريح ورحم الله الشهداء الذي صنعوا طريق الحرية.
“
حسن العجيلي
عثمان القلعة
هل تحققت العدالة هل تحقق ما وضعه آباؤنا فيما يخص الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بينما شعبنا يعاني التشرد والانقسام والجوع. معدل دخل الفرد بضعة دولارات أي راتب موظف في دول الجوار يوازي راتب 100 موظف من موظفي وطننا الغالي ماذا بعد
هل بنينا جيش وطني قادر على حمايه شعبنا وأرضنا وثرواتنا ومكتسباتنا؟
في ظل نظام عالمي متهور لا يعترف بالضعيف بل يعتبره غنيمة
والتقاسم شرط أولي بين الدول المهيمنة على العالم.
نعم تحررنا في 1967 م، بفضل الله ثم بفضل تضحيات آبائنا وتماسكهم وتسامحهم وعزيمة جبارة
ودعما سخيًّا من زعما وأنظمة التحرر العالمي، فرضت على المحتل الغاشم بالاعتراف بحقوق هذا الشعب لتحقيق مصيره.
أما في وقتنا الحاضر لا توجد أنظمة أو زعماء يدعمون الأحرار المظلومين ولو بالكلمة وبالعكس توجد أنظمة ذات فكر استعماري بطرق جديده، انهم يدعمون لتفكيك الأنظمة وزرع الفتن بين الشعوب لتدميرهم وتقاسم ثرواتهم وتجويعهم واستقلالهم لخدمتهم بالسخرية بأرخص الأثمان، لهذا ننبه قيادتنا وشعبنا وكل الشعوب المغلوبة الذي ذاقت مرارة الفتن والتبعية، بالتماسك ونبذ الفتن وتحكيم العقل وعدم الانجرار وراء الفتن المذهبية والطائفية والعرقية وغيرها من أدوات الاستعمار.
فكل هفوه توصلنا إلى تحت أقدام الطامعين بثرواتنا وموقعنا الجغرافي المتميز.
فما أشبه الليلة بالبارحة، عندما دعمة الأنظمة الغربية الثورات العربية ضد الخلافة العثمانية ونعتت العثمانيين بالقتلة والظالمين .وهبت العرب قاطبة ضد الحكام العثمانيين ولكن ماذا حدث بعد؟
تفاجأ العرب بتقاسم أرضهم بين البريطانيين والفرنسيين والطليان وهم اشد عنفا وظلما وسفكا للدما، هم من قتل اكثر من مليون ونصف جزائري، هم من سلم فلسطين لليهود، هم من قسم العرب الى دويلات متناحرة.
وهاهم اليوم صانعو الربيع العربي، الذي دمر معظم الجيوش العربية.
وتدخلاتهم في مجريات الأحداث لصالح أهدافهم المرسومة مسبقا.
والنتيجة قتل تدمير، تشريد، تجويع، ولنا عبرة من غزه النساء والأطفال يذبحون ويستباحون والعالم يبارك دون خجل أو ذرة إنسانية. وسوريا وليبيا والسودان وغيرها من الدول الضحية.
ماذا قدمت دول العالم من وعودهم رغم اختلافهم وانقساماتهم غير تدمير المدمر ودعم كل من يدمر ويخرب.
وبالمقابل قتل كل من يخالف أطماعهم أو يدافع عن حق دون رحمة ويشجعون الفاسدين والصوص لانهاك الشعوب والنتيجة وضع أيديهم على مناطق الثروات وتقاسمها، وأهل الحق يموتون جوعا
لا خدمات ولا خبز.
ذرائعهم محاربة الإرهاب.
ووسائلهم الصراعات الداخلية :مذهبية، عرقية، طائفية وأدواتهم الجهل.
محمود المداوي
بكل يقين أقولها لا يمكن للشعب في الجنوب العربي (ج.ي.د.ش) وأحراره أن يتجاهلوا هذه المناسبة الغالية أو يرتهنوا للمتخاذلين من بينهم والذين فضحتهم هذه المرحلة التي نمر بها ولا للمندسين الذين تقودهم أوهام الوحدة أو الموت وغيرها من الشعارات التي سقطت على أرض الواقع.
والأخطر في كل ما تقدم هي تلك الفئة وأعني بها نفر قليل من القيادات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي وهي في حقيقتها عناصر متسلقة تهلس وتكذب باسم الجنوب وتقوم بالسلب والنهب وذلك بهدف تشويه قضية الجنوب العادلة وسواء تعمدوا في ذلك أو لا فإنهم الرهان الاستراتيجي لأعداء الجنوب.
وهنا في هذه العجالة وبهذه المناسبة الغالية يطيب لي أن ابرق لكل الجنوبيين وبصراحتي المعهودة اخرجوا مما انتم فيه من عبث وذلك بوحدتكم الوطنية مهما كانت توجهاتكم ولاسيما في هذه المرحلة الحساسة وكونوا معا لاستعادة دولتكم الجنوبية دون تفريط في شبر واحد منها فإنكم بهذا الفعل الثوري تغلقون الأبواب أمام جميع أعداءكم وحتما سنصل إلى استقلالنا الثاني رغما عنهم.
المستشار فضل أحمد السلامي مستشار وزير التربية والتعليم: كانت ردفان الشرارة الأولى لانطلاق تحرير الجنوب المحتل حتى تحقيق الاستقلال المجيد في 30 نوفمبر 67م ورفع راية جمهورية اليمن الديمقراطية.
فضل السلامي
أضرار كبيرة سببها المحتل في مختلف الجوانب إلا أن الأضرار على النضال والاستقلال تحقق بفضل شهداء الثورة والمناضلين
اليوم وبعد 58 عاما على ذكرى الاستقلال نأمل من الحكومة والدولية إلى تحقيق متطلبات الشعب ورفع مستواه اقتصاديا والوفاء لدماء الشهداء الثورة والمناضلين صناع فجر الاستقلال في اليمن المجيد.