طيار حربي يمني منفي منذ 50 عاماً يوجه مناشدة إنسانية عاجلة للقيادة السياسية بعودته إلى عدن


روكب اليوم
2026-08-25 02:06:00

طيار حربي يمني منفي منذ 50 عاماً يوجه مناشدة إنسانية عاجلة للقيادة السياسية بعودته إلى عدن

            <span class="story_date">الاثنين 24   اغسطس   2026 - الساعة:20:06:27</span>

               <span class="story_source">( / خاص)</span>

        </p><div>
        <p><strong>الطيار شوقي الخطيب: نفذت مهمة بأمر الدولة عام 1978 وتعرضت للإهمال 50 عاماً بعد أن تخلى الجميع عني</strong>

شرط الإفراج من إريتريا “عدم العودة لعدن”.. وطيار حربي يطالب بإلغائه

طيار “ميج 21″ السابق ” الخطيب ” يطالب بإنصافه وصرف مستحقاته العسكرية

وجه الملازم أول طيار شوقي حسن صالح الخطيب – من أبناء مدينة التواهي بعدن – أحد الكوادر العسكرية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً، والأسير السابق لدى القوات الإريترية عام 1978، والمنفي قسراً منذ خمسين عاماً، مناشدة إنسانية عاجلة إلى مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الحكومة الدكتور سالم صالح بن بريك، ومعالي وزير الدفاع، طالبهم فيها بالنظر باهتمام مسؤول إلى قضيته، وإعادة الاعتبار له، وصرف مستحقاته، وتسوية وضعه في الرتبة العسكرية، وتمكينه من العودة إلى عدن بعد عقود من النفي الإجباري.

وقال الملازم أول طيار: “إنه وبموجب أوامر عسكرية من القيادة السياسية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، اشترك كطيار حربي في الحرب الإثيوبية الإريترية عام 1978، ونفذ مهام قتالية ناجحة في إريتريا. وإن طائرته أُصيبت عند تنفيذه إحدى المهام القتالية، واستطاع الخروج من الطائرة بالكرسي القاذف، وعند نزوله بالمظلة وقع أسيراً”، لافتاً إلى أن الحكومة آنذاك لم تعترف باشتراكها في الحرب ولذلك لم تتحرك من أجل إطلاق سراحه.

وأوضح بألم شديد أنه من أبناء مدينة التواهي، وأدى مهمة عسكرية بناءً على أوامر القيادة العسكرية والسياسية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً، التي لم تهتم منذ ذلك الحين بقضية وقوعه أسيراً، ولم تحرك ساكناً، وتركت مصيره في غياهب السجون الإريترية.

وأكد الطيار الحربي شوقي الخطيب أنه بعد معاناة قاسية طويلة كأسير، تم إطلاق سراحه لدواعٍ إنسانية، وذلك بعد أن توسط له الرئيس السوداني السابق المرحوم جعفر النميري، على شرط عدم العودة إلى عدن نهائياً. لافتاً إلى أنه حتى الآن يقيم في المنفى الإجباري قرابة خمسين عاماً، مشيراً إلى أن ذلك هو الاتفاق الذي تم بين الذين أسروه من الإريتريين والرئيس السوداني المرحوم جعفر النميري، على أن يتم إطلاق سراحه بشرط ألا يعود إلى عدن نهائياً.

وطالب الطيار الحربي شوقي الخطيب باتخاذ مواقف إنسانية عاجلة، وإجراءات تمكنه من العودة إلى بلاده بعد خمسين عاماً من المنفى الإجباري، ومنحه كافة حقوقه العسكرية، وتعويضه العادل عما لحق به من أذى وضرر فادح وظلم ومعاناة قاسية جراء ما تعرض له من إهمال من قبل القيادات العسكرية والسياسية في الجنوب قبل الوحدة.

جدير بالإشارة أنه في الأول من يناير 1978، وبتوجيهات من القيادة السياسية والعسكرية في جنوب اليمن، تم تكليف أربعة طيارين على طائرات “ميج 21” لتنفيذ مهمة قتالية في إريتريا لتقديم الدعم للقوات الإثيوبية في الحرب ضد القوات الإريترية. والطيارون هم: شوقي حسن صالح الخطيب، وبكيل هاشم، وعلي مهدي، وصالح يوسف.

يُذكر أن الملازم أول طيار شوقي حسن صالح الخطيب تخرج من الاتحاد السوفيتي سابقاً عام 1971، ومن زملائه في الدفعة: الفريق أحمد سعيد بن بريك مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واللواء عبدالله عليوه وزير الدفاع السابق، واللواء قاسم عبدالرب قائد القوات الجوية السابق في دولة الجنوب.
news



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks