روكب اليوم
2026-04-10 14:22:00

استقرت الطلبات الجديدة على السلع المصنعة في الولايات المتحدة دون تغيير للشهر الثاني على التوالي في فبراير شباط، حيث أدى ضعف الطلب على الطائرات التجارية إلى تبديد المكاسب المحققة في قطاعات أخرى.
وكانت القراءة المستقرة لشهر فبراير التي أعلن عنها مكتب التعداد التابع لوزارة التجارة يوم الجمعة أفضل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى انخفاض بنسبة 0.2%. وقد ارتفعت الطلبات بنسبة 3.7% على أساس سنوي في فبراير.
وكان قطاع التصنيع، الذي يمثل 10.1% من الاقتصاد، يظهر علامات على التعافي بعد أن تضرر بشدة من الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب. إلا أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران تسببت في قفزة بأسعار النفط بأكثر من 30%، ما قد يعوق هذا التعافي.
وقد تراجعت طلبات الطائرات التجارية بنسبة 28.6%. وفي المقابل، سجلت طلبات أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية، والآلات، والمعادن الأساسية، والمنتجات المعدنية المصنعة زيادات ملحوظة.
كما أفاد مكتب التعداد بأن طلبات السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات -والتي تُعتبر مقياساً لخطط الإنفاق التجاري على المعدات- ارتفعت بنسبة 0.7% في فبراير، بدلاً من زيادة بنسبة 0.6% كما ورد في تقارير سابقة هذا الأسبوع.
وارتفعت شحنات ما يُعرف بالسلع الرأسمالية الأساسية بنسبة 1.0% بدلاً من 0.9% كما كان مسجلاً سابقاً.