روكب اليوم
2026-07-19 16:24:00

وأضاف أن بحر الشمال «أحد أعظم مصادر النفط عالي الجودة على وجه الأرض»، معتبراً أنه يمتلك احتياطيات تكفي لمئات السنين، وأن استغلاله يمكن أن يحول المملكة المتحدة «من دولة تعاني اقتصادياً إلى واحدة من أغنى دول العالم».
كما انتقد ترامب اعتماد بريطانيا على استيراد النفط من النرويج، وقال إن المملكة المتحدة «تدفع مليارات الدولارات سنوياً» لشراء نفط من جزء «أقل قيمة» من بحر الشمال، واصفاً ذلك بأنه «أمر مثير للسخرية».
وجدد الرئيس الأميركي انتقاده لطاقة الرياح، قائلاً إنه سمع أن بريطانيا تعتزم إزالة «توربينات الرياح القديمة والقبيحة» المطلة على مدينة أبردين،
وسيحل بورنهام، الذي لُقب بـ«ملك الشمال» بسبب عمله عمدةً لمنطقة مانشستر الكبرى في شمال غربي إنجلترا، محل كير ستارمر رئيساً للوزراء يوم الاثنين، عندما سيعلن أيضاً تشكيل حكومته الجديدة.
وسيتمثل أحد أبرز تحدياته في تحقيق التوازن بين طموحات البلاد طويلة الأجل في مجال المناخ والحاجة الأكثر إلحاحاً إلى معالجة ارتفاع فواتير الطاقة التي أثقلت كاهل الأسر والشركات خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أصبح مستقبل صناعة النفط والغاز المتقادمة في بحر الشمال ساحة معركة محلية رئيسية، زاد من حدتها انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكرر لسياسات ستارمر في مجال الطاقة.
ويُعد بحر الشمال أحد أقدم أحواض النفط والغاز البحرية في العالم، وقد تراجع إنتاجه بشكل مطرد منذ بداية الألفية، وفي الوقت نفسه أصبح أحد أكبر مناطق طاقة الرياح البحرية في العالم.
ويعارض ترامب، المشكك في تغير المناخ، مزارع الرياح منذ فترة طويلة، ففي عام 2015، خاض معركة فاشلة ضد خطط لإنشاء مزرعة رياح بالقرب من منتجعه الفاخر للغولف في اسكتلندا.
وكتب ترامب: «كما ترد أنباء بأن المملكة المتحدة ستنقل طواحين الهواء القديمة والقبيحة التي تهيمن على مدينة أبردين وتدمرها، سيكون ذلك يوماً عظيماً للبلاد».