
كشفت دراسة طبية حديثة أجرتها جامعة موناش الأسترالية عن ارتباط تناول جرعات منخفضة من الأسبرين بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن الذين يحملون خصائص جينية معينة مرتبطة بارتفاع مؤشرات الصفائح الدموية.
وحلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 13,500 مشارك ضمن دراسة “ASPREE”، حيث أظهرت النتائج أن 1% فقط من الأشخاص الذين يحملون أعلى المؤشرات الجينية للصفائح الدموية وتناولوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقارنة بـ3.3% ممن تناولوا دواءً وهمياً ضمن الفئة الجينية ذاتها، مما يعادل تراجعاً في خطر الإصابة بنسبة 70%.
في المقابل، رصدت الدراسة ارتفاعاً في مخاطر النزيف الحاد؛ إذ بلغت نسبة التعرض للنزيف 4.4% بين متناولي الأسبرين، مقارنة بـ2.1% للمجموعة الأخرى.
وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور بيتر فرانسكيه، أن التأثير الإيجابي للأسبرين يختلف بحسب الخصائص الجينية للأفراد، وهو ما يفسر عدم إثبات الدراسات السابقة فائدة عامة له عند تقييم المشاركين ككتلة واحدة دون مراعاة الملامح الجينية.
وشدد القائمون على الدراسة على أن هذه النتائج لا تزال في إطار الاكتشافات البحثية ولا تعني البدء بتناول الأسبرين للوقاية من الخرف، مؤكدين ضرورة استشارة الطبيب وتجنب الاستخدام الذاتي نظراً لمخاطر النزيف الشديد.