
حذرت دراسات حديثة من أن الإفراط في تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يؤدي إلى تراكم الدهون والتهاب الكبد، مما يزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. ووفقاً لموقع _Verywell Health_، فإن تجنب هذه الأطعمة يعد خطوة أساسية للحفاظ على كبد سليم.
طعمة ينصح بالحد منها لحماية الكبد:
1. اللحوم الحمراء والمعالجة
تحتوي النقانق والهوت دوج واللحوم الحمراء على نسب عالية من الدهون المشبعة التي قد تسبب التهاب الكبد. وتربط الأبحاث بين الإكثار من هذه البروتينات الحيوانية وزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASLD، وكذلك سرطان الكبد.
2. الأطعمة فائقة المعالجة
تشمل الوجبات السريعة، الأطعمة المقلية، الحلويات، المعلبات، والوجبات المجمدة. وتتميز بارتفاع محتواها من السكر المضاف، الصوديوم، النكهات الصناعية، المواد الحافظة، والدهون المشبعة. ويسهم استهلاكها المتكرر في زيادة الوزن والالتهابات المزمنة، مما يعجل بتلف خلايا الكبد.
3. السكر المضاف
تتمثل في الحلوى، المخبوزات البيضاء، والمشروبات المحلاة. وهي أطعمة غنية بالسعرات وقليلة القيمة الغذائية، وغالباً ما تحتوي على دهون متحولة أو مشبعة. وتعز هذه الأطعمة الالتهابات في الجسم، وتسهم بشكل مباشر في تراكم الدهون داخل الكبد وتفاقم الكبد الدهني.
نصائح غذائية لدعم صحة الكبد
يؤكد أخصائيو التغذية أن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر المفيدة هو الأساس لحماية الكبد. ويوصى بـ:
– الاعتماد على الأطعمة الطبيعية: الإكثار من الفواكه والخضراوات والمأكولات البحرية والبقوليات، مع تقليل السكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة والكحول.
– استبدال الوجبات الخفيفة: تجهيز خضراوات مقطعة وفواكه طازجة بدلاً من المنتجات المصنعة والمعلبة.
– تنويع مصادر البروتين: إدخال البروتين النباتي والمأكولات البحرية بدلاً من الإكثار من اللحوم الحمراء.
– شرب الماء بانتظام: الحفاظ على ترطيب الجسم لمساعدة الكبد في التخلص من السموم.
– تناول القهوة السوداء باعتدال: أشارت أبحاث إلى أن مضادات الأكسدة فيها قد تقلل تراكم دهون الكبد والالتهاب.
– شرب الشاي الأخضر: يحتوي على الكاتيكينات المضادة للأكسدة، والتي قد تسهم في تحسين وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون.