روكب اليوم
2026-09-23 13:40:00

وارتفعت أصول صناديق التحوط المدارة عبر هذه الحسابات بمعدل سنوي بلغ 13% خلال العقد الماضي، مقارنةً بنمو قدره 5.5% لقطاع صناديق التحوط ككل.
نقص الكفاءات يدفع الصناديق إلى نموذج العميل الواحد
وأوضح التقرير أن النقص المستمر في الكفاءات الاستثمارية المتاحة للتوظيف عزز اهتمام مديري الصناديق متعددة الاستراتيجيات باستخدام الحسابات المدارة بشكل منفصل لاستثمار رؤوس الأموال في صناديق تحوط خارجية مستقلة.
ومع توجه كبار عملاء إدارة الأصول نحو الصناديق الكبيرة متعددة الاستراتيجيات، يتجه مديرو الصناديق بصورة متزايدة إلى إدارة رؤوس أموال لصالح عميل واحد، بدلاً من إدارة صندوق مشترك يضم مجموعة من المستثمرين.
تحكم أكبر ورسوم قابلة للتفاوض
وتتيح الحسابات المدارة بشكل منفصل للمستثمر أو الجهة المخصصة لرأس المال سيطرة أكبر على الأصول، إلى جانب إمكانية التفاوض بصورة أفضل بشأن رسوم الإدارة والأداء.
واكتسب هذا النوع من الحسابات زخماً منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وأصبح يمثل حالياً نحو 7.4% من إجمالي الأصول التي يديرها قطاع صناديق التحوط.
وأشار التقرير إلى أن نصف صناديق التحوط تقريباً يدير حساباً واحداً على الأقل من هذا النوع، مع تزايد شعبيته بين صناديق التقاعد وصناديق الثروة السيادية.
كبار المديرين يقودون نمو الحسابات
وقال غولدمان ساكس إن أكبر معدلات النمو سجلت بين المديرين الذين يديرون أصولاً تتجاوز 5 مليارات دولار، إذ ارتفعت نسبة المديرين الذين يديرون حسابات منفصلة 6% مقارنة بعام 2024.
كما شهد هؤلاء المديرون أكبر زيادة في عدد الحسابات المنفصلة التي يشرفون عليها، وهو ما قد يرتبط بامتلاك الشركات الكبرى موارد وبنية تحتية قابلة للتوسع تتيح لها إدارة حسابات إضافية بسهولة أكبر.
عوائد أعلى بنحو 0.4%
وأشار التقرير إلى أن الشركات التي تعتمد على الحسابات المدارة بشكل منفصل ضمن محافظها الاستثمارية حققت عوائد أعلى بنحو 0.4% مقارنة بالمستثمرين في الصناديق المجمعة.
وتأتي زيادة الاعتماد على هذا النموذج بينما تتجه صناديق التحوط العالمية نحو عام قوي آخر، بعد أداء قوي في النصف الأول من العام، مدعوماً بالطفرة في الذكاء الاصطناعي التي استفاد منها مديرو الأموال عبر استراتيجيات استثمارية متعددة.
(رويترز)