
تجرّع نادي برشلونة، المتوج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا”، خسارة مفاجئة في محطته الأخيرة بالمسابقة أمام مضيفه فالنسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “الميستايا” ضمن الجولة الختامية من عمر الدوري.
افتتح المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي التسجيل للفريق الكتالوني عند الدقيقة 61، مستغلاً كرة مرتدة من زميله فيران توريس ليسكنها شباك الحارس ستولي ديميترييفسكي، في مباراة حملت طابعاً عاطفياً كونها الظهور الأخير للنجم البولندي بقميص “البلوغرانا”، ولم تدم فرحة الضيوف سوى خمس دقائق، حيث نجح خافي غيرا في إدراك التعادل لفالنسيا إثر تسديدة قوية مستغلاً خطأ دفاعياً في صفوف برشلونة.
واصلي أصحاب الأرض انتفاضتهم الهجومية لينجح لويس ريوخا في إحراز هدف التقدم لفريق “الخفافيش” عند الدقيقة 71 بتسديدة يسارية استقرت في الزاوية البعيدة، وشهدت الدقيقة 77 إلغاء الحكم لركلة جزاء احتسبها لصالح فالنسيا بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) التي أثبتت أن التدخل على اللاعب خيسوس فاسكيز كان خارج منطقة العمليات، وقبل إطلاق صافرة النهاية، وتحديداً في الدقيقة السابعة من الوقت بدلاً من الضائع، اختتم غويدو رودريغيز ثلاثية فالنسيا بتسديدة محكمة من مشارف المنطقة.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد برشلونة عند 94 نقطة محتفظاً بصدارة الترتيب كبطل للمسابقة، في حين رفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة لينهي موسمه في المركز الثامن.