روكب اليوم
2026-07-04 08:17:00

واقتصرت قيادة مجبتى طوال الأشهر الماضية على توجيه بيانات مكتوبة، وسط تقارير متباينة حول مدى خطورة إصابته في الهجوم ذاته.
وفي وقت تشهد به العاصمة طهران استنفارا أمنيا مكثفا تزامنا مع نقل الجثمان تمهيدا لدفنه في مدينة مشهد، أثار الغياب المستمر للمرشد الجديد تساؤلات واسعة لدى المراقبين حول طبيعة وضعه الصحي، والتدابير الأمنية الصارمة المحيطة به خشية تعرضه لهجوم.
ويرى محللون أن ظهور مجتبى خامنئي خلال الأيام المتبقية من الجنازة يمثل اختبارا حاسما لشرعيته العلنية وقدرته على إدارة البلاد، بينما سيؤدي استمرار غيابه إلى تأجيج التكهنات حول عمق الأزمة الأمنية والصحية التي تواجهها القيادة الإيرانية الجديدة.
وفي وقت سابق، تحدث مسؤولون إيرانيون عن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي بعد أشهر من اختفائه وانقطاع أخباره.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة حسين كرمانبور إن مجتبى خامنئي أصيب خلال اليوم الأول من الحرب، ونقل إلى مستشفى سينا في طهران عقب الحدث مباشرة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن خامنئي، “لم يتعرض لأي إصابة خطيرة، بل كانت لديه بعض الجروح البسيطة فقط، ولم تكن من النوع الذي قد يشوه وجهه أو يسبب عاهة دائمة”.
وأكد كرمانبور معالجة جروح المرشد بعدد من الغرز، مشيرا إلى أن الجزء الذي تمت خياطته في تلك اللحظة كان ساقه.
انطلاق مراسيم التشييع
بدأت مراسم تشييع علي خامنئي السبت في طهران، بعد أكثر من 4 أشهر على مقتله في اليوم الأول من الحرب.
ووضعت عمامته السوداء على النعش المسجى في المصلى الكبير في العاصمة.
وبدأ تدفق المشاركين الذين ارتدى معظمهم اللون الأسود منذ الفجر، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي بدء التشييع الرسمي الوطني.
وستستمر المراسم 6 أيام، وستشمل محطات في العراق، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مشهد في شمال شرق البلاد.
ويشيع إلى جانب خامنئي 4 من أفراد عائلته قضوا معه، منهم زوجة نجله مجتبى.
ومن جانب آخر، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة أسبوعا، من أجل إقامة مراسم جنازة علي خامنئي “من منطلق اللطف”، وفق تعبيره.
وقال ترامب على هامش احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها، إن “الإيرانيين يتطلعون بشدة من أجل التوصل إلى اتفاق”.