روكب اليوم
في #سيئون، لم يعد القمع مجرد تهديد، بل تحول إلى رصاص حي يطلق بكثافة وبمختلف أنواع الأسلحة على أبناء المدينة العزل، أصوات الرصاص دوت في الشوارع والأحياء، بينما انطلقت حملات شرسة لتفريق المتظاهرين السلميين ومطاردتهم في الأزقة وكأن المدينة ساحة حرب مفتوحة.
ما يجري اليوم في سيئون يكشف الوجه الحقيقي لسلطات الوصاية، سلطة لا تجيد سوى لغة البطش والترهيب، وتعتقد أن فوهات البنادق قادرة على إسكات صوت الجماهير، لكنهم يجهلون حقيقة ثابتة، أن الرصاص قد يجرح الأجساد، لكنه لا يكسر إرادة الشعوب.
سيئون اليوم تغلي تحت وطأة قمع غير مسبوق، والتوتر الأمني بلغ مستويات خطيرة، في مشهد يؤكد أن من اختار مواجهة الصوت الشعبي بالنار، هو من يدفع الأمور نحو الانفجار، د وكل طلقة رصاص، لن تصنع خضوعا، بل ستراكم غضبا لن يبقى محصورا خلف الجدران طويلا.
#مليونية_رفض_الوصاية_السعودية_ومناهضة_الاحتلال
#الجنوب_يرفض_الوصايا_السعوديه
#الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا