في كل غرفةٍ بعيدة عن الوطن، هناك مريض يقاوم بصبر…



روكب اليوم

وينتظر دعاءً صادقاً ويداً تمتدّ بالعطاء.

اجعل عطاؤك هذا رمضان… سبباً في شفاء مريض
وشريكاً في صناعة الأمل.

ساهم الآن… فرُبّ نورٍ صغير، ينقذ حياة كاملة.
#مؤسسةاليمنلرعايةمرضىالسرطانوالأعمالالخيرية
#رمضاننوروأمل



[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks