روكب اليوم
في هذه العشر الأواخر، حيث تضج السماء بالدعوات، وتتنزل الملائكة بالرحمات.. قِف مع نفسك لحظة تأمل أمام طفلٌ يرفع كفيه للسماء، وقلوبٌ تطير بالأمل، وساعةٌ تُذكرنا أن الدنيا ممر، والأثر هو المستقر.
مريض السرطان في هذه الليالي لا يرجو سوى الشفاء، ولا ينتظر إلا جرعة أمل تُخفف عنه لهيب الأوجاع.
صدقتك في هذه الأيام المباركة “قربة” إلى الله في أحب الأيام إليه، وهي “خبيئة” صالحة قد تكون هي المنجية، وهي الشافية لك ولأهلك.ولعل دعوة مريض في جوف الليل توافق ليلة القدر، فتُفتح لها أبواب السماء وتُغير مجرى حياتك.
”وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا”
للمساهمة في دعم مرضى السرطان عبر حساباتنا التالية:
Vodafone Cash: 01061116006
البنك الأهلي المصري: 1623071413658900024
QNB: 20316971516
#العشرالأواخر
#ليلةالقدر
#رمضان
#صدقةجارية
#مرضىالسرطان
[vid_embed]