روكب اليوم
المكلا | ٢ أغسطس ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: أشاد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، بالجهود الكبيرة التي يبذلها منتسبو النقاط العسكرية المنتشرة على مداخل مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، مثمناً مستوى اليقظة والانضباط العالي الذي أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وإحباط العديد من المحاولات الإجرامية، وضبط عدد من المطلوبين أمنياً والفارين من وجه العدالة. وأكد اللواء “اليميني” أن النقاط العسكرية تمثل خط الدفاع الأول في حماية مدينة المكلا، لما تضطلع به من دور محوري في مراقبة مداخل المدينة، والتصدي لمحاولات تهريب الأسلحة والمخدرات والممنوعات، إضافة إلى الإسهام الفاعل في ملاحقة المطلوبين أمنياً، بما يعزز من منظومة الأمن ويحافظ على السكينة العامة في عموم حضرموت. وثمّن قائد المنطقة العسكرية الثانية الأداء المتميز والجهود الاستثنائية التي بذلتها نقطة شموسة غرب مدينة المكلا، التابعة للواء النخبة الحضرمي، ونقطة مصنع الإسمنت التابعة لمعسكر الضبة، والواقعة في المدخل الشمالي الشرقي للمدينة، إلى جانب القطاع الشرقي بقوة خفر السواحل، مشيداً بما حققته هذه الوحدات من نجاحات ميدانية خلال الأسبوع الماضي، كان أبرزها القبض على عدد من المطلوبين أمنياً والفارين من وجه العدالة، في عمليات عكست مستوى الاحترافية العالية والجاهزية المستمرة لمنتسبيها. وأشار اللواء “اليميني” إلى أن هذه الإنجازات تؤكد كفاءة ويقظة رجال المنطقة العسكرية الثانية، وقدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة واقتدار، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، بما يضمن إحكام السيطرة على مداخل مدينة المكلا وعموم مدن ومناطق ساحل حضرموت، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن واستقرار المحافظة. كما أكد أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية ستواصل تقديم الدعم والاهتمام لكافة النقاط العسكرية بمختلف الألوية والوحدات، والعمل على تطوير قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها، انطلاقاً من إيمانها بأن الأمن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تنعم بها حضرموت يتطلب استمرار اليقظة والتأهب والتعاون بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية. كما وجه قائد المنطقة العسكرية الثانية الشكر والتقدير لجميع منتسبي النقاط العسكرية والأمنية، مشيداً بإخلاصهم وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، ومؤكداً أن ما يحققونه من نجاحات ميدانية يعكس الروح المعنوية العالية والانضباط العسكري الذي تتميز به قوات المنطقة العسكرية الثانية، ويعزز ثقة المواطنين بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.